موسكو تعلن إغلاق الخط الساخن للتنسيق العسكري بسورية...وواشنطن تنفي

07 ابريل 2017
الصورة
ميدفيديف: كاد يحصل اشتباك روسي أميركي (Getty)
+ الخط -

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن موسكو توقف العمل بمذكرة التفاهم مع واشنطن بشأن سلامة الطيران فوق سورية، بدءاً من 8 أبريل/نيسان الجاري، فيما نفى مسؤولون أميركيون أن يكون قد جرى تعليق قناة الاتصال العسكري.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، أن وزارة الدفاع الروسية قدمت مذكرة بهذا الخصوص للملحق العسكري بالسفارة الأميركية لدى روسيا.

في المقابل، قال مسؤولون أميركيون كبار، الجمعة، إن روسيا لم تعلق قناة الاتصال العسكري التي تهدف لمساعدة القوات الأميركية والروسية في تفادي الاشتباكات العرضية في سورية، وذلك عقب الضربات الصاروخية الأميركية على قاعدة الشعيرات التابعة للنظام السوري في حمص.

وقال المسؤولون، والذين تحدثوا مع الصحافيين في وزارة الدفاع (البنتاغون)، بشرط عدم الكشف عن أسمائهم، إن العمليات العسكرية الأميركية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سورية لم تتغير عقب الضربات الصاروخية، بحسب "رويترز".

وأوضح المسؤولون أنه لم تحدث أي عمليات انتقامية من سورية أو روسيا ضد القوات الأميركية في سورية عقب الضربات.

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الروسي، ديمتري ميدفيديف، اليوم الجمعة، إن الهجمات الصاروخية الأميركية على القاعدة الجوية السورية كادت تؤدي إلى اشتباك مع الجيش الروسي، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

واعتبر في تصريحٍ على مواقع للتواصل الاجتماعي أن الضربات الأميركية غير قانونية، وكانت "على بعد خطوة واحدة من اشتباك عسكري مع روسيا".

يذكر أن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الكابتن جيف ديفيز، كان قد صرح، اليوم، بأن "الجيش الأميركي أخطر القوات الروسية مسبقاً بضرباته على قاعدة جوية سورية، ولم يقصف الأجزاء من القاعدة التي يعتقد أن للروس وجوداً فيها".

وأضاف ديفيز، في تصريحات للصحافيين عن العملية، أن "الجيش الأميركي أجرى عدة حوارات مع القوات الروسية، الخميس، قبل الضربة، مستخدماً خط اتصال أنشئ في وقت سابق لمنع حدوث اشتباك بطريق الخطأ في سورية، خلال المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)".

إلى ذلك، أعلن مصدر عسكري في النظام السوري، اليوم، أن قواته أبلغت مسبقاً بالتهديدات الأميركية قبل ساعات من الهجوم الصاروخي على قاعدة الشعيرات العسكرية، دون أن يكشف عن الجهة التي أحاطت النظام علما بهذه التهديدات.


(العربي الجديد)