مورينيو يكشف تفاصيل علاقته بإنفانتينو..ويشارك في إطلاق مشروعٍ جديد لفيفا من لبنان

14 أكتوبر 2019
الصورة
مورينيو مع إنفانتينو خلال إطلاق المشروع في الشوف (Getty)
+ الخط -
شارك المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مع عددٍ من نجوم لعبة كرة القدم السابقين، كالبرازيلي ريكاردو كاكا والكاميروني صامويل إيتو والفرنسي مارسيل دوسايي في إطلاق مشروع عالمي حمل عنوان "كرة القدم من أجل المدارس" برعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه السويسري جياني إنفانتينو.

وانطلق المشروع يوم السبت في العاصمة اللبنانية بيروت، التي كانت أول مستضيف لهذا الحدث الذي سيمتد إلى مختلف أنحاء العالم لاحقاً، قبل أن يجتمع النجوم، وبينهم مورينيو، بأطفال من مختلف مدراس منطقة الجبل في الشوف يوم الأحد، ليتابع كاكا والبقية اليوم الاثنين اللقاءات بالأطفال على معهد بئر حسن في بيروت.

وتحدث مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد الإنكليزي سابقاً، إلى عددٍ من الصحافيين، وبينهم مراسل "العربي الجديد" عن المشروع، وقال في هذا الصدد: "هو مشروع مميز، الأمر الجيد بالنسبة إلى فيفا أنه ليس قصير المدى، أو فقط على مستوى لبنان، بل هو ضخمٌ جداً، وأنا سعيدٌ بخوض هذه التجربة للمرة الأولى في لبنان".

وأضاف المدرب الملقب بـ"السبيشال وان": "فيفا يُساهم في إظهار الوجه الجيد لكرة القدم، هذه اللعبة ليست فقط الأعمال التجارية، هي أكثر من ذلك، هي الشغف، تجربة رائعة بالفعل".

ولدى سؤاله عن الفارق بين فيفا في حقبة الرئيس الحالي إنفانتينو والرئيس السابق مواطنه السويسري جوزيف بلاتر قال: "لا يمكنني المقارنة، لم أكن جزءاً من أي مشروع في السابق، أعرف إنفانتينو من أيام يويفا، وحين بات رئيساً للفيفا كنت من داعميه، لأنني أعرف هذا الشخص وأعلم جيداً ما يُمكنه القيام به لكرة القدم، ومن ذلك الوقت أحاول تقديم دعمي لفيفا، فهذه اللعبة ليست فقط الملاعب الكبيرة والمسابقات الضخمة والانتصارات، هي أكثر من ذلك بكثير، وهذا هو الأمر الرائع".

وعن إمكانية توليه تدريب فريق هذا الموسم، قال مورينيو: "أعتقد ذلك، لكن لا أحد يعرف أين، ليس لديّ أدنى فكرة، لو كنت الآن مرتبطاً مع فريق ما، لما كنت هنا الآن، لذلك هو أمرٌ جيد، يمكنني القيام بأشياء لم أفعلها سابقاً، أنا في الجزء الرائع من كرة القدم".

ولدى سؤاله عمّا سيفعل إذا اتصل به فلورنتينو بيريز لتدريب ريال مدريد في الفترة المقبلة بحال إقالة الفرنسي زين الدين زيدان، جاء جواب مورينيو ذكياً بقوله: "هو دائماً ما يتصل بي في أعياد الميلاد".

ويهدف المشروع الذي بدأ من لبنان كفكرة، بالتعاون بين الاتحادين الدولي واللبناني ووزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية إلى تطوير اللعبة الشعبية الأولى، وتأهيل قدرات مدرسي التربية الرياضية في المدارس، وكذلك بهدف إدراجها لاحقاً في المناهج الدراسية الرياضية، والاستفادة منها في النشاطات بعد الدوام المدرسي.

يُذكر أن هذا المشروع يسعى لتطوير قدرات الطالب أيضاً على الصعيد البدني والمهاري، وتعزيز مهارات حياتية مهمة، هي: التعاون والاحترام وضبط النفس وحل المشاكل واتخاذ القرارات في التوقيت الصحيح.

المساهمون