موافقة أوروبية على إعادة رسملة مشروطة لشركة "لوفتهانزا"

25 يونيو 2020
الصورة
شركة لوفتهانزا تواجه مشكلات مالية (Getty)

وافقت جهات تنظيمية معنية بالمساعدات الحكومية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، على إعادة رسملة الناقلة الألمانية "لوفتهانزا" بقيمة ستة مليارات يورو (6.74 مليارات دولار) المشروطة بحظر توزيعات الأرباح، وإعادة شراء الأسهم وبعض الاستحواذات لحين سداد الدعم الحكومي.

وقالت المفوضية الأوروبية إنّ ألمانيا قدمت أيضاً خطة عمل لكي تسترد القرض بحلول 2026، وكذلك أدوات إعادة الرسملة، وتعهدت بالعمل على استراتيجية تخارج في غضون 12 شهراً من منح الإنقاذ المالي، ما لم يتم تخفيض حصة الدولة إلى أقل من 25% من رأس المال بحلول ذلك الوقت.
وسيتعين على ألمانيا أيضاً وضع خطة إعادة هيكلة لـ"لوفتهانزا" إذا لم تبع حصتها بعد ست سنوات من منح مساعدة إعادة الرسملة.
ووافقت شركة الطيران الألمانية، في نهاية مايو/ أيار، على تسوية تم التوصل إليها بين الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي، لتجاوز عقبة رئيسية نحو الموافقة النهائية على خطة الإنقاذ.

اقــرأ أيضاً
شركات طيران تعاود التحليق تدريجياً مع رفع القيود عالمياً
وأعلنت الحكومة عن حزمة مساعدات لمساعدة "لوفتهانزا"، التي واجهت صعوبات مالية، كحال معظم شركات الطيران خلال جائحة فيروس كورونا، لكن الاتحاد الأوروبي وضع شروطًا، قائلاً إن عمليات الإنقاذ يجب أن تتضمن إجراءات من شأنها الحفاظ على تكافؤ الفرص للشركات الأخرى.

وسيتعين على الشركة التخلي عن العديد من مواضع الإقلاع والهبوط الثمينة في مطاري ميونخ وفرانكفورت. وقالت الشركة إنه بموجب الاتفاقية، سيتعين على الشركة سحب نحو أربع طائرات من المطارين، أي ما يعادل ثلاث عمليات إقلاع يومية وثلاثة حقوق هبوط لكل طائرة، للسماح للمنافسين بالحصول على هذه الأماكن.

وستتم إعادة تخصيص مواضع الإقلاع والهبوط عبر عملية تقديم العطاءات. وقد أبدت شركتا ريان إير وإيزي جيت رغبتهما في شراء هذه الأماكن.
ويحتاج مجلس إشراف "لوفتهانزا" الآن إلى الموافقة على حزمة الإنقاذ الكاملة، بما في ذلك الشروط، وعلى الحكومة الألمانية الانتهاء من خططها مع المفوضية الأوروبية. وتربض 700 طائرة من أصل 760 تملكها "لوفتهانزا" الآن في المطارات بدون حراك، وأكثر من 80 ألفاً من موظفيها البالغ عددهم 130 ألفاً، يعملون بدوام جزئي.

اقــرأ أيضاً
لوفتهانزا توافق على تسوية للحصول على 9 مليارات يورو
وتنقل الشركة حالياً نحو ثلاثة آلاف مسافر يومياً، مقابل 350 ألفاً كمعدل وسطي يومياً قبل ظهور الوباء. وفي الفصل الأول من العام الحالي تكبّدت الشركة خسائر تشغيلية بلغت 1.2 مليار يورو، يتوقّع أن تتفاقم في الفصل الثاني.

(رويترز، العربي الجديد)