مواجهات هامة للعرب في سباق التأهل لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا

24 يناير 2020
الصورة
الجماهير تترقب مواجهة الوداد بدوري الأبطال (Getty)
+ الخط -
افتتاحية بالغة الصعوبة تنتظر الأندية العربية في سباق التأهل للدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، عندما تنطلق، اليوم الجمعة، مواجهات الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من عمر منافسات دور المجموعات، بإقامة مواجهتين، تسعى خلالها 3 أندية عربية إلى حصد الانتصار وبطاقات العبور إلى الدور المقبل أو الإبقاء على الآمال في المنافسة على الأقل.

وتشهد العاصمة المصرية القاهرة، ملحمة كبرى في الجولة، عندما يلتقي الزمالك المصري نظيره مازيمبي الكونغولي، في قمة المجموعة الأولى الحاسمة في تحديد مستقبل الفريق "الأبيض".

ويدخل الزمالك المواجهة وهو يملك 7 نقاط، يحتل بها المركز الثاني، مقابل 10 نقاط لمازيمبي المتصدر، والذي حسم بطاقة التأهل رسميا.

ويتيح الفوز للزمالك المدعوم بحضور جماهيري لن يقل عن 10 آلاف متفرج، إعلان التأهل رسميا لدور الثمانية والاستمرار في سباق المنافسة على لقب البطولة، بخلاف الثأر من خسارته ذهابا أمام مازيمبي في الجولة الافتتاحية بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.

ويدخل الزمالك مواجهة الليلة بمدير فني فرنسي هو باتريس كارتيرون، الذي تولى المسؤولية بعد الخسارة الشهيرة لميتشو أمام مازيمبي، والمثير في الأمر أن كارتيرون يملك في تاريخه تجربة ناجحة لا تنسى مع مازيمبي وقاده خلالها للفوز ببطولة دوري أبطال أفريقيا.

ويراهن الزمالك، بخلاف عنصري الأرض والجمهور، على قوته الضاربة، وتشكيلته التي بدأ باتريس كارتيرون المدير الفني في الرهان عليها خلال الفترة الأخيرة، بطريقة لعب 4-2-3-1 الهجومية، والتي فرضت نفسها بقوة في المباريات الأخيرة عبر سلسلة من الانتصارات، ويعتمد خلالها كارتيرون على مثلث الوسط المهاجم في بناء الهجمات، مع منح دور هجومي لظهيري الجنب وفرجاني ساسي في الوسط للتقدم.

ويدخل مازيمبي اللقاء بكامل قوته الضاربة ما عدا لاعباً واحداً هو تريزور موبوتو المصاب الذي تم استبعاده، فيما تبرز في التشكيلة مجموعة من اللاعبين يتصدرهم الهداف الأول للفريق في البطولة موليكا، الذي تألق بشكل لافت في النسخة الجارية من خلال تسجيل 5 أهداف.

بالإضافة إلى كوامي ورينفورد كالابا صانع الألعاب المخضرم وسيلفان غبوهو حارس المرمى وكوليبالي وأوتشايا في الدفاع ومونديكو محور الارتكاز القوي، ويراهن مازيمبي في مبارياته خارج ملعبه على طريقة لعب 4-3-3 التي يدفع خلالها بـ3 محاور ارتكاز للسيطرة على منطقة الوسط وغلق المساحات أمام المنافس، مع اللجوء إلى سلاح المرتدات للتسجيل في مرمى المنافسين.


في الوقت نفسه، تتجه الأنظار من مصر إلى المغرب حيث تقام قمة عربية "مغربية – جزائرية"، تجمع الوداد المغربي واتحاد الجزائر في مواجهة نارية لا بديل خلالها عن الفوز للفريقين.

ويملك الوداد حاليا 6 نقاط يحتل بها المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة خلف صن دوانز بطل جنوب أفريقيا، ويتيح له الفوز في اللقاء حسم تأهله رسميا إلى دور الثمانية برفقة صن داونز، فيما يملك اتحاد الجزائر نقطتين فقط، ويمنحه الفوز تضييق الفارق بينه وبين الوداد إلى نقطة لصالح الأخير وتأجيل الحسم إلى الجولة السادسة والأخيرة.

ويدخل الوداد اللقاء مدعوما بعنصري الأرض والجمهور، في لقاء عصيب، بخلاف قوته الضاربة التي ينتظر أن يراهن عليها المدرب ديسابر، يتقدمها كاسينغو رأس الحربة المتألق بشكل لافت في الفترة الأخيرة منذ قدومه إلى الوداد، في وقت يلجأ ديسابر إلى طريقة 4-1-4-1 التي لعب بها في أغلب تجاربه، وكان آخرها بيراميدز المصري الذي قاده إلى مجموعات كأس الكونفيدرالية الأفريقية في النسخة الجارية قبل أن يترك منصبه.

في المقابل، يدخل اتحاد الجزائر اللقاء في ظروف معنوية صعبة، بخلاف الأزمة المالية التي لاحقته في الفترة الأخيرة، وهو يراهن على دفاع المنطقة مع اللجوء إلى سلاح المرتدات السريعة، معتمدا خلالها على سرعات ثنائي الهجوم أيمن محيوص وزكريا بن شاعة، ولا بديل أمامه سوى الفوز للإبقاء على آماله الضعيفة في المنافسة على البطاقة.

وكانت المجموعة شهدت حسم صن داونز بطل جنوب أفريقيا أول بطاقة، بعد وصوله إلى النقطة الـ10، بصرف النظر عن نتائج الجولتين الخامسة والسادسة.

المساهمون