مواجهات مع الاحتلال خلال فعاليات دعم إضراب الأسرى بالضفة الغربية

12 ابريل 2019
الصورة
مواجهات مع جنود الاحتلال بقرية كفر قدوم (تويتر)
+ الخط -


أصيب فلسطينيون، اليوم الجمعة، بجروح وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شهدتها عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، خلال فعاليات داعمة للأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال.

وأصيب شاب فلسطيني بعيار مطاطي في الرأس، عصر الجمعة، خلال مواجهات في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على المصور الصحافي مصعب شاور أثناء تغطيته لتلك المواجهات.

وأصيب فلسطيني آخر بعيار معدني في القدم، كما أصيب عشرات الأشخاص بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية، والتي تخرج بشكل أسبوعي لمناهضة الاستيطان وللمطالبة بفتح شارع القرية الرئيسي المغلق منذ 15 عاما، والتي رفعت اليوم شعارات دعم إضراب الأسرى في سجون الاحتلال، بحسب منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم، مراد شتيوي.
كما أصيب فلسطينيون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع بعدما قمعت قوات الاحتلال مسيرة قرية بلعين، غرب رام الله، والتي تخرج أسبوعيا لمناهضة جدار الفصل العنصري الجديد في منطقة أبو ليمون، جنوب القرية، والتي رفعت اليوم شعارات دعم إضراب الأسرى عن الطعام.

كما اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة بالقرب من حاجز بيت إيل العسكري، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في تلك المواجهات.

ويواصل الأسرى لليوم الخامس على التوالي إضرابهم في "معركة الكرامة 2"، والتي شرعت بها الهيئات القيادية للأسرى منذ مساء الإثنين الماضي، بعد رفض إدارة السجون الإسرائيلية الاستجابة لمطالبهم.

ودعا خطباء مساجد الضفة الغربية خلال صلاة الجمعة، المصلين إلى ضرورة نصرة الأسرى الذين يضربون عن الطعام لتحصيل حقوقهم، فيما شهدت ميادين عامة أداء صلوات من قبل الفلسطينيين بدعوة من فعاليات وطنية نصرة للأسرى.

ودعا خطيب المسجد الأقصى، الشيخ إسماعيل نواهضة، في خطبة الجمعة، إلى دعم الأسرى في سجون الاحتلال الذين يتواصل إضرابهم عن الطعام منذ أيام، واستحضر معاملة الإسلام الرحيمة للأسرى، منددا بالقمع الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.

وتطرق نواهضة في الخطبة إلى الاستهداف اليومي للأقصى من قبل سلطات الاحتلال والمستوطنين المتطرفين، واستمرار الاحتلال في سياسة الاعتقال والإبعاد بحق حراس المسجد الأقصى والمرابطين فيه، داعيا إلى التضامن والوحدة، وضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني.

وقام العديد من حراس الأقصى وموظفي الأوقاف الإسلامية في القدس المبعدين بأداء صلاة الجمعة خارج أبواب البلدة القديمة في القدس، قرب باب الأسباط، وذلك للجمعة السادسة على التوالي.

وفي سياق متصل، أدى مئات الفلسطينيين صلاة الجمعة في ميدان الشهداء بوسط مدينة نابلس، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام على أثر دعوة من لجنة التنسيق الفصائلي وفعاليات محافظة نابلس. ودعا خطيب الجمعة، الشيخ محمد زيد الكيلاني، إلى ضرورة دعم الأسرى في إضرابهم المشروع لتحقيق مطالبهم الإنسانية.