مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي إثر اقتحام مدينة رام الله

مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي إثر اقتحام مدينة رام الله

10 ديسمبر 2018
+ الخط -
أصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الإثنين، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت عدة أحياء من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، حول الإصابات التي تعاملت معها خلال اقتحام مدينة رام الله، إن "خمس إصابات طفيفة وصلت إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله (إصابة جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، إصابة نتيجة الضرب، 3 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط)".

في حين قال الهلال الأحمر الفلسطيني: "تعاملت طواقمنا مع إصابتين بالرصاص الحي و4 إصابات بالرصاص المطاط و23 إصابة بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال اقتحام الاحتلال لمنطقة الإرسال في رام الله".

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن "قوات الاحتلال اقتحمت مقرها في حي المصايف بمدينة رام الله ومنعت الموظفين من مغادرة المبنى".

وتأتي هذه الاقتحامات بعد ساعات من عملية إطلاق النار التي وقعت الليلة الماضية، قرب مستوطنة عوفرا شرق رام الله والتي أصيب فيها عدد من المستوطنين، وتلا ذلك إجراءات مشددة على الطرق والحواجز العسكرية، واقتحامات وعمليات تمشيط لعدة قرى في المنطقة الشرقية من رام الله.

على صعيد آخر، منعت قوات الاحتلال إعادة بناء مدرسة "التحدي 13" المبنية من الصفيح والتي كانت قوات الاحتلال قد فككتها الأسبوع الماضي، بحجة أنها تقع في مناطق (ج)، حيث اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم، مكان المدرسة بالقرب من مدخل بلدة السموع جنوب الخليل إلى الجنوب من الضفة، وصادرت مواد بناء ومعدات كانت ستستخدم في إعادة عملية البناء، وفق ما أفاد به لـ"العربي الجديد"، مدير التربية والتعليم في تربية جنوب الخليل خالد أبو شرار.

وقال أبو شرار: "بعد أن فككت قوات الاحتلال المدرسة الأسبوع الماضي، استمرت العملية التعليمية للطلبة، من خلال نصب خيمة لهم، وحينما حاولنا إعادة بناء المدرسة مرة أخرى، قامت قوات الاحتلال فجر اليوم، بمصادرة معدات البناء، ثم نصبنا الخيمة مرة أخرى، لكن قوات الاحتلال اقتحمت المدرسة مرة أخرى، وهددت بمصادرة الخيمة، وطلبت من المعلمين والطلبة أن يتوزعوا على مدارس أخرى".