مهرجان سوري لأفلام الموبايل... في البدء كانت الكاميرا!

مهرجان سوري لأفلام الموبايل... في البدء كانت الكاميرا!

إسطنبول
عبسي سميسم
15 أكتوبر 2014
+ الخط -
"كاميرا الموبايل"، هي التي وثّقت أول تظاهرة في سوق الحميدية بدمشق، وجثة حمزة الخطيب، أول طفل قضى تعذيباً بين أيادي عناصر قوات النظام السوري في درعا... عدا عن صوت "القاشوش"، أشهر مَن غنّى للثورة السورية في حماة.

وعين "الموبايل" (الهاتف المحمول)، التقطت فيديوهات لسنوات الثورة السوريّة التي ستبلغ الأربع، ليخزّنها موقع "يوتيوب" كذاكرةٍ للسوريين، فكانت شاهدةً على مآسيهم وانتصاراتهم، فضلاً عن منازلهم المدمّرة وأصدقائهم الذين قضوا على أيدي قوات النظام وعناصر أمنه.

واليوم، تبدأ فعاليات مهرجان "سورية لأفلام الموبايل". وهي "مبادرةٌ لتشجيع ودعم المواهب للتعامل مع كاميرا الموبايل كوسيلة إبداعية وليست فقط إخبارية، ومحاولةٌ لخلق منصة عرض فاعلة للتجارب الجديدة"، بحسب ما يقول عامر مطر، أحد مديري المهرجان لـ"العربي الجديد".

تُقام الدورة الأولى من مهرجان "سورية لأفلام الموبايل"، الذي أطلقته "مؤسسة الشارع للإعلام والتنمية"،  في كل من مدينة كفرنبل ومنطقة جبل الزاوية بريف إدلب، ومدينة حلب، ومدينتي الأتارب والباب في ريفها. كما يُقدّم المهرجان بعد انتهاء عروضه في الداخل السوري، عروضاً دولية في مدن كباريس ولندن وبرلين.

ستُعرض طوال ثلاثة أيام من المهرجان، مجموعةُ أفلامٍ قصيرةٍ مصوّرةٍ بكاميرا الهواتف، تتناول معظمها تجارب السوريين في ظل الظروف التي يمرّ بها بلدهم. ويتنافس 11 فيلماً مشاركاً في المهرجان، على أربعة جوائز، هي: التسجيلي التجريبي، والتسجيلي القصير، والمواطن الصحافي، وعين المشاهد.

ويُشير عامر مطر إلى أنّ المهرجان سيكون منصة عرضٍ أولى لفيلمين وثائقيين طويلين ساهمت كاميرا الموبايل بأجزاء كبيرة منهما، إذ يفتتح بفيلم "ماء الفضة" للمخرجين أسامة محمد ووئام بدرخان، ويُختتم بفيلم "الرقيب الخالد" للمخرج زياد كلثوم.

وكان المهرجان قد استقبل 21 فيلماً ومشروعاً في شهر آذار/ مارس الماضي، بعدما أقام ورشة تدريبيّة مع مجموعة من المخرجين والمواطنين الصحافيين في الشمال السوري، حول احتمالات استخدام كاميرا الموبايل كوسيط فني بديل.

يُذكر أن "مؤسسة الشارع للإعلام والتنمية"، وهي مؤسسة إعلامية سورية، تعمل حالياً على صنع مواد إعلامية مصوّرة، وإقامة نشاطات مدنية، من خلال فريق عمل مكوّن من صحافيين وسينمائيين وناشطين، موزّعين في مجموعة مناطق داخل سورية وخارجها.

دلالات

ذات صلة

الصورة

سياسة

عشرات السوريين يفترشون منطقة جسر الرئيس في العاصمة السورية دمشق، لليوم الثالث على التوالي، بانتظار وصول حافلات قادمة من سجن صدنايا، سيئ السمعة، بعد العفو الرئاسي عن المئات، فيما تمر ساعات الانتظار كأنها دهر على الأهالي، يتفنن النظام بمضاعفة عذاباتهم.
الصورة

مجتمع

غابت طقوس عيد الفطر عن معظم النازحين السوريين في شمال غرب سورية، مع تفاقم الصعوبات الاقتصادية والغلاء الذي تشهده المنطقة، فيما يستعد آلاف النازحين لاستقبال عيد جديد في خيامهم بعيداً عن قراهم ومنازلهم.
الصورة
المنفذ الرئيسي لمجزرة التضامن أمجد يوسف (تويتر)

منوعات

أثار مقطع فيديو نشرته صحيفة ذا غارديان البريطانية الأربعاء، ردود فعل غاضبة للسوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوا بمحاسبة المجرمين، إذ أظهر ضابط مخابرات في صفوف قوات النظام السوري وهو يعدم ما لا يقل عن 41 شخصاً في حيّ التضامن في دمشق.
الصورة
حملة تشجير (العربي الجديد)

مجتمع

تتواصل في مناطق من ريف الحسكة شمال شرقي سورية، حملة لتشجير المناطق العامة والأماكن التي يقصدها السكان، بهدف التوعية بأهمية البيئة والحدّ من التصحر وعوامل التعرية، إضافة إلى مبادرات تنظيف هذه المناطق.

المساهمون