مهرجان تضامني مع الأسرى بعرابة الجليل والجربوني تنضم للإضراب

مهرجان تضامني مع الأسرى بعرابة الجليل والجربوني تنضم للإضراب

عرابة
ناهد درباس
21 ابريل 2017
+ الخط -
شارك المئات من فلسطينيي الداخل، وممثلون عن مختلف الأحزاب والهيئات السياسية والوطنية، اليوم الجمعة، في مهرجان تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتم تحويل مهرجان الاحتفاء بعميدة الأسيرات المحررة، لينا الجربوني، إلى مهرجان إسناد للأسرى المضربين عن الطعام، تتويجاً لإضراب رمزي عن الطعام لمدة ساعات أعلنته لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل اليوم في بلدة عرابة، وشاركت فيه القيادات الفلسطينية بالداخل، وعلى رأسها الأسيرة المحررة لينا الجربوني.

كما تواصلت في الداخل الفلسطيني، اليوم، وقفات التضامن والإسناد للأسرى المضربين عن الطعام، في بلدات مختلفة، وتم نصب خيم تضامن في مدينة باقة الغربية التي يشارك ثلاثة من أسرى الداخل من أبنائها في الإضراب عن الطعام.

ودعت لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي الداخل إلى تعزيز التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، فيما أعلن في مدنية الناصرة عن تشكيل لجنة عمل وحدوية لتنسيق أنشطة التضامن والإسناد للإضراب، كما شهدت بلدات الجليل وطمرة وكوكب أبو الهيجا وكفر ياسيف وحيفا وقفات تضامن مع إضراب الكرامة والحرية للأسرى.




وافتتح الإضراب عن الطعام الرمزي للقيادات السياسية والناشطين، من الساعة التاسعة من صباح اليوم الجمعة، في خيمة التضامن عند النصب التذكاري في مدينة عرابة، بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء من الأسرى الفلسطينيين والنشيد الوطني الفلسطيني، وشمل البرنامج فقرة فنية ملتزمة.

الجربوني (الثانية من اليسار) تضامنت مع الأسرى (العربي الجديد) 


واستقبلت عميدة الأسيرات المحررة لينا الجربوني عند دخولها المهرجان بحفاوة، وبدت عليها علامات الانفعال، وقد انضمت إلى الإضراب وهي مضربة منذ ثلاثة أيام.

وقالت لينا الجربوني عميدة الأسرات المحررة لـ "العربي الجديد": نعم أنا مضربة عن الطعام وأتمنى أن يكون هنالك حراك شعبي جماهيري واسع من أجل نصر قضية أسرانا.. على ثقة ويقين أن  التضامن سيكون في حجم التضحيات التي قدمها أسرانا".

وفي السياق قال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة:" قمنا بوقفة، والإضراب عن الطعام جاء لرفع صوت الموجودين وراء القضبان، وإيصال معاناتهم وإصرارهم بنفس الوقت. المهرجان هو تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام واحتفاء بتحرير الأسيرة لينا الجربوني".

رسالتهم للأسرى: نحن معكم (العربي الجديد) 

وفي حديث مع الشيخ رائد صلاح، وهو أسير سابق قال:" نحن نعتبر أن قضية الأسرى السياسيين من ثوابتنا الفلسطينية. وواجب علينا أن ننتصر لها كما ننتصر لباقي الثوابت. لذلك قلنا إن الأسرى هم ضمير الشعب الفلسطيني ويحافظون على حياة وحيوية القضية الفلسطينية والقدس والأقصى المبارك. من هذا الباب نحن معهم في السجن وخارجه، أسعدني جدا أنني عشت معهم أكثر من مرة داخل السجون ولا زالت روحي تعيش معهم وأنا خارج السجون ما زلت أشعر بأنني جزء منه".

وتحدث عميد الأسرى السابق، منير منصور، الذي قضى 22 عاما في الأسر عن عاملين أساسيين في إنجاح الإضراب أو فشله، انطلاقا من تجربة سابقة في السجن والإضرابات. "العامل الأول هو قرار الأسرى وإرادتهم، وهو صائب من حيث أهمية وأحقية الإضراب، أما العامل الثاني الحاسم فهو إسناد الشعب المواكب لهذه الحركية".

وعقّب أمين عام حزب التجمع الوطني الديموقراطي، أمطانس شحادة:" واضح أن المعركة التي يخوضها الأسرى المضربون عن الطعام هامة جدا من حيث إعادة قضية الأسرى إلى الوعي الجماهيري والسياسي، وما أنتجته من حراك سياسي في الداخل وأراضي الـ 67. واجبنا كحركات سياسية وأحزاب ولجنة متابعة أن نتعامل مع هذه القضية بشكل مركزي، لدعم الأسرى ومساندة موقفهم السياسي والمطالب العادلة والشرعية".


 

ذات صلة

الصورة

مجتمع

"أخيراً عدت إلى بيتي وإخوتي بعد 22 عاما من الظلم والقهر والتعذيب النفسي والجسدي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تركت خلفي أبطالا ينتظرون وعد المقاومة لهم بالحرية"، هذا ما قاله الأسير الأردني المحرر عبدالله أبو جابر لـ "العربي الجديد"، بعد معانقته للحرية
الصورة

مجتمع

انطلقت فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، بمشاركة شعبية ورسمية، في عدّة محافظات من الضفة الغربية، للتأكيد على مركزية قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي والوفاء لهم، ويحيي الفلسطينيون هذه الذكرى سنوياً.
الصورة
ماهر الأخرس (العربي الجديد)

مجتمع

يواصل الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس (49 سنة)، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ100 على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري، في ظل تعنت إسرائيلي متواصل متمثل في رفض الإفراج عنه، ووسط تحذيرات فلسطينية ودولية من استشهاده.
الصورة
حياة الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس في خطر (فيسبوك)

مجتمع

يواصل الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ85 على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري، مطالباً بحريته في ظل ظروف صحية غاية في الخطورة، إذ يواجه الموت في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، في حين تواصل سلطات الاحتلال رفض تلبية مطلبه.