مهرجان الجاز في الدوحة نوفمبر المقبل

21 سبتمبر 2016
الصورة
شارك إبراهيم معلوف في الدورة السابقة للمهرجان (العربي الجديد)
يشهد الحي الثقافي (كتارا) في الدوحة للعام الثالث على التوالي، في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، مهرجان الجاز الأوروبي الثالث، بمشاركة فرق موسيقية تمثل النمسا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وسويسرا وبلغاريا وبولندا وإسبانيا والبرتغال.

وقال المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، خالد السليطي، في مؤتمر صحافي، إن الدورتين السابقتين للمهرجان شهدتا نجاحاً كبيراً، وإن من المؤمل أن تجد الدورة الثالثة الإقبال الجماهيري المعتاد في جميع الفعاليات التي ينظمها ويستضيفها "كتارا". وأضاف: "الموسيقى لغة عالمية تستوعب مختلف الأذواق والمشاعر الإنسانية، و(كتارا) بوصفها ملتقى الثقافات والشعوب تعمل على تسليط الضوء على الثقافة الموسيقية بأنواعها كافة". 

وتتعاون سفارات الدول التسع مع "كتارا"، لتقديم موسيقى الجاز الأوروبي إلى جمهور قطر المتنوع، حيث ستقدم كل سفارة فرقة جاز واحدة تمثلها، وتعتبر موسيقى الجاز أكثر أنواع الموسيقى استقطابًا للجماهير العالمية منذ أوائل القرن العشرين.

وستعقد عروض المهرجان الموسيقية بين الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني وحتى السابع منه، وستصاحبها ورش عمل بالتعاون مع أكاديمية قطر للموسيقى، ستتيح الفرصة للعازفين لتعليم ونقل خبرتهم لطلاب أكاديمية قطر للموسيقى، لتشجيع الإلهام وتقاسم الأفكار، في بيئة تعليمية متعددة الثقافات.

وشاركت في مهرجان الجاز الأوروبي الأول في "كتارا" عام 2014، فرق تمثل النمسا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وسويسرا. وبالشراكة مع مهرجان ألوان الجاز في باريس، وشمل ثلاث أمسيات موسيقية، قدّمت فيها موسيقى الجاز الأوروبي إلى جمهور قطر متعدّد الأطياف والفئات، حيث شاركت في المهرجان فرقتا بيرتراند رونودان الرباعية والبيانو الإيطالية الثلاثية ستيفانو باتالجيا، إلى جانب الرباعي يان شنايدر من ألمانيا، والثلاثي السويسري ألبتروم. وشهد المهرجان في العام الثاني 2015، مشاركة سبع دول، حيث انضمت هولندا وإسبانيا إلى الدول المشاركة في المهرجان.

أما في دورته الثانية فقد استضاف المهرجان كُلاًّ من فيولا فالب، وماثياس شريفل، وإبراهيم معلوف، والفنان الإيطالي فرانشيسكو بيرزاتي، إلى جانب عروض كثيرة أخرى، نجحت في ترسيخ هذا المهرجان كأحد أبرز مهرجانات موسيقى الجاز في العالم العربي.. كما جذب جمهوراً كبيراً، متعطشاً لهذا النوع من الموسيقى في المنطقة.

ويساهم هذا النوع من المهرجانات الموسيقية في تعزيز صورة قطر، دولة منفتحة، تحترم التنوع، وتسعى إلى مد جسور التواصل مع ثقافات الشعوب الأخرى. ويتوقّع أن يجذب أيضاً هذا العام محبي الموسيقى من مختلف أنحاء العالم العربي، وليس من قطر فقط.


تعليق: