مهرجان أضنة السينمائي يختتم فعالياته.. تعرف إلى النجوم الفائزين

30 سبتمبر 2019
الصورة
حاز Nuh Tepesi على حصة الأسد من الجوائز (فيسبوك)
اختُتم حفل توزيع الجوائز الكبرى لمهرجان أضنه السينمائي الدولي بنسخته السادسة والعشرين في مركز مؤتمرات جامعة كوكوروفا (جنوب الأناضول) بمشاركة محلية ودولية واسعة.

ويعد مهرجان أضنة السينمائي الدولي واحداً من أكثر مهرجانات الأفلام شهرةً وطولاً في تركيا، حيث تعتبر فكرته مستوحاة في الواقع من المخرج، يلماز غوني، الحائز على جائزة غولدن بالم ليول (1982)، في أعقاب حقبة جديدة تميزت بالابتعاد عن السينما التقليدية نحو الوعي السياسي.

وشارك في هذا المهرجان العديد من صانعي الأفلام والفنانين والممثلين. وكان حفل توزيع الجوائز مسرحاً لسباق الأسماء الشهيرة في الوسط الفني التركي على السجادة الحمراء.

وقد حاز فيلم Nuh Tepesi (شجرة نوح) على حصة الأسد من الجوائز، إذ حصل على جائزة أفضل فيلم، أفضل مخرج، وأفضل إدارة إنتاج سينماتوغرافي.

كما حصل الممثل، علي جان يوجيسوي، على جائزة أفضل ممثل عن دوره بفيلم Küçük Şeyler (الأشياء الصغيرة)، فيما حصلت الممثلة، فوندا إيريغيت، على جائزة أفضل ممثلة عن دورها بشخصية "اراس" في فيلم EDEN، كما نال جائزة الممثل الشاب التركي، بيران سويسال، عن فيلم Kronoloji (التسلسل الزمني).

ونالت جائزة الممثلة الشابة الواعدة النجمة التركية، باشاك أوزكان، عن فيلم "الأشياء الصغيرة"، وحصد سيردار أورسين جائزة أفضل ممثل مساعد عن فيلم "منذ زمن طويل"، ومعه أيضاً فوسن ديميريل كأفضل ممثلة مساعدة عن فيلم Görülmüştür.

وقد تم تقييم الأفلام التي تنافست في مسابقة الأفلام الروائية الوطنية هذا العام من قبل لجنة التحكيم برئاسة سيرا يلماز، والمخرج إيلكسن باساريار، والممثل أويكو كارايل، وكاتب السيناريو والمنتج إمين يلدريم، والموسيقي آيتكين أتاس، والمصور السينمائي سوكوت توران، وكاتب السينما أويور فاردان.

وإلى جانب مهرجان أضنة السينمائي، تقام العديد من المهرجانات الدولية في تركيا في فترات مختلفة من العام، ومن أبرزها مهرجان إسطنبول السينمائي الدولي والذي يعد أقدم المهرجانات في البلاد، وقد تم إطلاقه للمرة الأولى عام 1982 ليتم تنظيمه في الغالب من قبل مؤسسة اسطنبول للثقافة والفنون خلال إبريل/نيسان ويركز على تشجيع السينما في تركيا.

ومن المرتقب أيضاً انطلاق مهرجان أنطاليا السينمائي الدولي بنسخته الـ56، نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول القادم، بحضور عدد من ممثلي ونجوم الفن الأتراك والأجانب، حيث يهدف هذا المهرجان إلى تقديم أحدث الأعمال من السينما التركية والعالمية لعشاق قطاع الشاشة البيضاء.

وإلى جانب مهرجان أنطاليا السينمائي هناك مهرجان البرتقالة الذهبية للأفلام ويقام سنوياً بأنطاليا منذ عام 1963، ويعتبر أهم مهرجان للأفلام في تركيا، منذ عام 2009، حيث تنظمه مؤسسة أنطاليا للثقافة والفنون وتم تضمين المهرجان خلال السنوات الأخيرة قسماً دولياً أيضاً.

وهناك أيضاً في تركيا مهرجان البوسفور السينمائي وقد بدأ عام 2013، ويشارك فيه نجوم عالميون وأتراك، وكتاب سيناريو ودراما، ويشهد إقامة ورشات عمل وتدريب، يشرف عليها نجوم السينما، وتنظمه "جمعية البوسفور للسينما"، بالتعاون مع "أكاديمية إسطنبول للسينما"، في أكتوبر/تشرين الأول من كل عام. 

وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الدراما في تركيا يشهد نمواً متزايداً وتحديداً خلال العقد الأخير الذي شهدت تركيا خلاله قفزة نوعية في هذا المجال أوصلتها إلى المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة، في تصدير الدراما إلى مختلف دول العالم وبلغات متفرقة وهو ما يجعلها مؤهلة لاستضافة كل هذه المهرجانات السينمائية المتفرقة.