من تصدّر لائحة المواقع الأكثر زيارة في تونس؟

من تصدّر لائحة المواقع الأكثر زيارة في تونس؟

02 اغسطس 2015
الصورة
غابت مواقع التلفزيونات التونسية إلا موقع تلفزيون "الحوار التونسي"(تويتر)
+ الخط -
تراجع موقع إذاعة "موزاييك أف أم"، إلى المرتبة الرابعة في ترتيب المواقع الإلكترونية الأكثر زيارة في تونس، بعد أن كان لمدة أشهر يحتل المرتبة الأولى. في حين تقدّم موقع إذاعة "جوهرة أف أم" إلى المرتبة الأولى، كذلك حقق تقدماً في الترتيب العالمي للمواقع الأكثر زيارة بـ663 مرتبة وقد أرجع بعضهم هذه القفزة لموقع إذاعة "جوهرة أف أم" إلى العملية الإرهابية التي شهدها المنتجع السياحي بالقنطاوي في محافظة سوسة التونسية، خاصة أن هذه الإذاعة موجودة في نفس المحافظة، وقامت بمتابعة العملية الإرهابية عن قرب باعتبار أن منتجع القنطاوي لا يبعد عن مقر الإذاعة إلا كيلومترين أو ثلاثة.

المرتبة الثانية في المواقع الأكثر زيارة في تونس احتلها موقع إذاعة "شمس أف أم"، في حين عادت المرتبة الثالثة ولأوّل مرّة إلى موقع جريدة "الشروق" التونسية، وهي صحيفة ورقية يومية.

موقع "حقائق أون لاين"، شهد قفزة كبرى في الترتيب، فبعد أن كان يحتل المرتبة الثامنة في المواقع التونسية الأكثر زيارة أصبح يحتل المرتبة الخامسة وهو موقع إخباري جامع. أما المرتبة السادسة فعادت إلى موقع "تينسكوب" يليه موقع "هافغنتون بوست المغرب العربي"، والذي تراجع في الترتيب بعد البداية القوية التي شهدتها نسخته الموجهة إلى بلدان المغرب العربي.

اقرأ أيضاً: طارق اليحياوي:أتلقى إهانات يومية بسبب إعاقتي في عملي الصحافي

المرتبة الثامنة في المواقع التونسية الأكثر زيارة احتلها موقع "ليدرز"، وهو موقع إلكتروني يصدر مجلة شهرية ورقية يليه موقع "واب مانجر سنتر"، وهو الموقع الإلكتروني الوحيد الذي انطلق قبل الثورة بسنوات وحافظ على نسبة زيارة محترمة مقارنة بالمواقع الأخرى.

في ترتيب المواقع العشرة الأولى الأكثر زيارة، غابت مواقع التلفزيونات التونسية إلا موقع تلفزيون "الحوار التونسي"، والذي احتل المرتبة العاشرة على الرغم من أن هذا التلفزيون يحقق أعلى نسب مشاهدة في المشهد المرئي التونسي.

كذلك غابت من الترتيب المواقع ذات التوجه الإسلامي ومواقع الأحزاب والمنظمات وهو ما يترجم رغبة التونسيين في الاطلاع على الأخبار من المواقع الإعلامية الصرفة التي ترفع شعار الاستقلالية بعيداً عن أي انتماء حزبي. 

اقرأ أيضاً: حرق الرضيع ليس خبراً في الإعلام

المساهمون