منع سفر فهمي هويدي والنيابة المصرية آخر من يعلم

23 مايو 2014
الصورة
الكاتب فهمي هويدي
+ الخط -

قال مصدر قضائي رفيع المستوى، في مكتب النائب العام المصري، لـ"العربي الجديد" إن قائمة المنع من السفر وترقب الوصول، الموجودة في المكتب، "ﻻ تتضمن اسم الكاتب الصحافي، فهمي هويدي، من قريب أو بعيد".

وأضاف المصدر أن النائب العام لم يصدر أي قرار باستدعاء هويدي للشهادة، أو المثول أمامه، في أية قضية منذ 30 يونيو/حزيران الماضي"

وأكد المصدر أن "عددا من البلاغات، غير المدعمة بوثائق أو مستندات، قـُدِّمَت ضد هويدي خلال العام الماضي، لكن لم يتم التحقيق فيها، وبالتالي فالنيابة العامة ليست لها علاقة بقرار منع هويدي من السفر".

وكانت وكالة "أسوشييتد برس" قد نقلت، عن مصادر أمنية، أن سلطات مطار القاهرة  منعت الكاتب الصحافي، فهمي هويدي، من السفر.

وأشارت الوكالة إلى أن هويدي فوجئ بأنه مُدرَج بقوائم حظر السفر، اليوم الجمعة، عندما حاول أن يستقل طائرة متجهة إلى إسبانيا.

وقال مسؤولون إنه سمُح له بالعودة إلى منزله، دون اتخاذ إجراءات أخرى.

وبحسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية "أ.ش.أ" فإن هويدي قد توجه، اليوم، للسفر على الطائرة المصرية المتجهة إلى مدريد، وفوجئ بضابط الجوازات يخبره بأن اسمه مدرج على قوائم الممنوعين من السفر، فتمّ إنزال حقائبه من الطائرة وإخراجه من الدائرة الجمركية.

ويُعَدُّ هويدي، وهو كاتب وصحافي ومفكر إسلامي مصري ذو اتجاه قومي عربي، من أبرز المفكرين وكتاب الرأي المعاصرين، يعرف نفسه بأنه "صحافي" فقط ويترك لمن يشاء وضعه في خانة "إسلامي"، وهي الصفة التي طالما تساءل عن معناها حيث أنه لا ينسبها إلى نفسه، ويكتفي بانتمائه الإسلامي العروبي الوطني المستقل.

واظب على كتابة مقالته الأسبوعية في "الأهرام"، يوم الثلاثاء، وصحيفة "الشرق الأوسط"، يوم الأربعاء، إلى أن ترك الصحيفتين عام ٢٠٠٨ بسبب ضيقهما بكتابته، ومنعهما مقالاته، وتزامن ذلك مع تحوله إلى كتابة "عامود" يومي في صحيفة "الدستور" المصرية. استقال من العمل في "الأهرام" بعد أن تزايدت عمليات المنع، التي يتعرض لها مقاله الأسبوعي، ثم ترك "الدستور" بعد أن تلقى دعوة للمشاركة في "الشروق الجديد".

تـُنشر مقالته الأسبوعية في مصر، بالتوازي مع لبنان، الإمارات، قطر، سلطنة عمان، البحرين، الأردن، الكويت، وكذلك يُنشر عموده اليومي في مصر وقطر والكويت.

 

 

 

المساهمون