منظمة العفو الدولية تطلق كتاباً عن مقتل خاشقجي

منظمة العفو الدولية تطلق كتاب "جريمة في القنصلية" عن مقتل خاشقجي

لندن
إياد حميد
03 أكتوبر 2019
+ الخط -

شهد مقر منظمة العفو الدولية، مساء الأربعاء، إطلاق كتاب حول مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاغتياله.

وكتاب "جريمة في القنصلية: تحري حياة ومقتل جمال خاشقجي" من تأليف جوناثان روغمان، الصحافي في القناة الرابعة، والحائز على جائزة مراسل الأخبار الأجنبية.

ويعد الكتاب الأول من نوعه حول تفاصيل حياة خاشقجي ومقتله والتجاذبات الدولية التي تبعت ذلك.

وشهدت جلسة إطلاق الكتاب أيضاً مداخلة من المعارضة السعودية، والمختصة بشؤون الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد، مضاوي الرشيد، والتي وصفت الكتاب بأنه يوثق جريمة العصر.

ويذكر روغمان أن الكتاب، ورغم احتوائه على نصوص المحادثات التي تم تسريبها، لا يستطيع البت في وقت اتخاذ قرار إنهاء حياة خاشقجي. ويشير إلى أن السعودية "اعتادت على خطف معارضيها وإعادتهم الى السعودية. بل إن خاشقجي كان واعياً لاحتمال اختطافه في محادثاته مع أصدقائه".

ويقول إن اغتيال خاشقجي كان موضوع نقاش، بل إن وجود مختص جنائي في الفريق الموجود في السفارة يرسم الشك حول نية السعوديين اختطاف جمال.

ويشير أيضاً إلى وجود تسجيلات لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي يشير فيها ولي العهد محمد بن سلمان إلى رغبته في التخلص من خاشقجي.

ويعتقد روغمان أن فشل خاشقجي في التحول في الولاء مع انتقال السلطة من الملك عبد الله إلى أخيه سلمان وابنه محمد، وفراره خارج البلاد وهو المقرب من العائلة الحاكمة، جعله محط عداء منذ عام 2017. وبالطبع فاقمتها كتابات خاشقجي المطالبة بالتغيير في صحيفة "واشنطن بوست"، في عاصمة الحليف الأميركي.

ولا يعتقد روغمان بإمكانية تطبيق العدالة في اغتيال خاشقجي رغم المحاكمة الجارية في الرياض لأحد عشر متهماً لا أحد يعرف من هم ولا كيفية سير المحاكمات. بل إن القحطاني لا يزال حراً طليقاً من دون مساءلة.

أما دولياً، ولأن تركيا والسعودية ليستا من الموقعين على ميثاق روما الخاص بمحكمة العدل الدولية، فالمحكمة لا تملك الاختصاص. إضافة إلى أن المقررة الأممية أغنيس كالامارد معزولة دولياً وتحتاج إلى دعم دول مجلس الأمن لتشكيل محكمة خاصة بالتحقيق في قضية خاشقجي.

ويشير روغمان أيضاً إلى قدرة مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي على فتح تحقيق خاص بها نظراً لأن الأمير خالد شقيق ولي العهد نصح خاشقجي بالتوجه لإسطنبول للحصول على أوراقه. وهو ما يمكن اعتباره جزءاً من الجريمة على الأراضي الأميركية.

ويقول روغمان في مقدمة كتابه "لقد حرم جمال خاشقجي من حريته في قول وكتابة ما يؤمن به؛ وحرم أيضاً من حرية زواجه بالمرأة التي أحب. وفقط عبر رواية قصته وبمساعدة من خطيبته وأصدقائه سنستطيع محاسبة قادتنا على القرارات التي اتخذوها".

وكان اغتيال خاشقجي قد تم بعد لحظات من دخوله قنصلية السعودية في إسطنبول، ولم يتبين مكان جثته حتى الآن. وتجرى محاكمة لأحد عشر متهماً في الرياض من قبل محكمة جنائية مختصة، رغم أن منظمة العفو الدولية قد وصفتها بأنها "تفتقد للمصداقية والشفافية".

ذات صلة

الصورة

سياسة

شهدت العاصمة البريطانية لندن، السبت، تظاهرة تطالب قادة مجموعة السبع، بقطع دعمهم السياسي والعسكري لإسرائيل.
الصورة
أسماء الأسد (جو كلامار/فرانس برس)

سياسة

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً ضد أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، بتهمة دعم الإرهاب، قد يجرّدها من جنسيتها.
الصورة

سياسة

شدّدت حكومات فرنسا وبريطانيا وألمانيا، اليوم الثلاثاء، على أنه يجب على إيران أن تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعدل عن الخطوات التي تقلص الشفافية.
الصورة
كورونا بريطانيا (غيتي)

اقتصاد

ذكرت شركة آي.إتش.إس ماركت للبيانات المالية أن بريطانيا تبدو متجهة صوب ركود في خانة العشرات هذا الشتاء إذ تظهر مسوح للشركات أن النمو الاقتصادي توقف تقريباً خلال الشهر الماضي حتى قبل الإعلان عن أحدث إجراءات للعزل العام في أنحاء إنكلترا.