منتخب مصر يكسر عقدة الجولة الثانية في التصفيات

منتخب مصر يكسر عقدة الجولة الثانية في التصفيات

14 نوفمبر 2016
الصورة
مصر والتفوق على غانا (Getty)
+ الخط -

نجح المنتخب المصري الأول لكرة القدم في فك عقدة السقوط في الجولة الثانية من مباريات تصفيات كأس العالم، وذلك بعدما تمكّن من تحقيق انتصار ثمين بهدفين نظيفين على غانا، في المواجهة التي جمعت بين المنتخبين، مساء يوم أمس الأحد، على ملعب برج العرب الدولي في مدينة الإسكندرية المصرية، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدور الحاسم للتصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 في روسيا.

وحصد المنتخب المصري ثلاث نقاط ثمينة في مشواره نحو التأهل لبطولة كأس العالم 2018 في روسيا، وذلك بعدما انتزع فوزاً ثميناً من أنياب ضيفه الغاني، أحرزهما الثنائي محمد صلاح وعبد الله السعيد، ليرفع منتخب الفراعنة رصيده بالتالي إلى ست نقاط، احتل بها المركز الأول في المجموعة الخامسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال روسيا، مُتفوقاً بفارق نقطتين عن المنتخب الأوغندي.

1998
وتمكن منتخب الفراعنة بعد نجاحه في التفوق على حساب نظيره الغاني من فك عقدة السقوط في الجولة الثانية من مباريات تصفيات كأس العالم، التي لازمته خلال السنوات القليلة الماضية، فباستثناء الانتصار الوحيد الذي حقّقه المنتخب المصري على حساب المنتخب الغيني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة التي جمعت بين المنتخبين في المرحلة قبل النهائية من تصفيات كأس العالم 2014؛ لم ينجح منتخب الفراعنة في تحقيق الفوز في الجولة الثانية من التصفيات، والتي لطالما شكّلت عقدة دائمة بالنسبة له خلال السنوات القليلة الماضية، ففي تصفيات مونديال فرنسا 1998، خسر المنتخب المصري أمام شقيقه التونسي بنتيجة هدف دون مقابل، حمل إمضاء اللاعب زبير بية.

2002

أما في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، فقد عرفت الجولة الثانية من تلك التصفيات تعثرا جديدا لمنتخب الفراعنة، الذي سقط آنذاك في فخ التعادل السلبي بدون أهداف أمام نظيره السنغالي، في المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب ليبود سيدار سانغور، لتتقلص بالتالي آماله في التأهل للمونديال في ذلك الوقت، وهو الأمر الذي حدث بالفعل بعدما تسيّد منتخب أسود التيرانغا ترتيب المجموعة الثالثة ليصعد للنهائيات.

2006

وشهدت التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2006 التي أقيمت في ألمانيا سقوطا جديدا للمنتخب المصري، الذي تعرّض في ذلك الوقت للهزيمة الأصعب في تاريخ مشاركاته في تصفيات كأس العالم، وكانت آنذاك على يد منتخب كوت ديفوار بهدفين مقابل هدف، حيث وُصفت بأنها الأصعب كونها الهزيمة الأولى التي يتكبدها المنتخب المصري على ملعبه ووسط أنصاره منذ انطلاق أول تصفيات قارية مستقلة لمونديال 1974.

2010

وأثبتت التصفيات النهائية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010 أن الجولة الثانية من التصفيات تُشكل فألاً سيئاً للمنتخب المصري، الذي خسر هذه المرة أمام شقيقه الجزائري (3- 1)، وهي الخسارة التي أدت بعد ذلك إلى تساوي المنتخبين في عدد النقاط (13 نقطة)، وفي جميع حالات كسر التعادل وهي: فارق الأهداف على مستوى المجموعة (+5)، الأهداف المسجلة لصالحه في كامل المجموعة (9)، النقاط المحصلة في مواجهة المنتخبين بعضهما البعض (3)، وفارق الأهداف في مواجهة المنتخبين بعضهما البعض (0).

ليضطر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم آنذاك إلى إقامة مباراة فاصلة بينهما في بلد محايد، وقد تم اختيار أم درمان بالسودان مكانا للمباراة، وتحدد يوم 18 نوفمبر موعداً لها، حيث فاز منتخب الجزائر آنذاك بهدف نظيف وتأهل إلى بطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا.


المساهمون