منتخب فلسطين بضيافة الجزائر مرة أخرى

23 يوليو 2019
الصورة
منتخب فلسطين يستعد لبطولة غرب آسيا (Getty)

في غمرة احتفال الشعب الجزائري بإحراز منتخب "محاربي الصحراء" اللقب الأفريقي الثاني في تاريخيه، عقب مشوار رائع في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 التي اختتمت بمصر يوم الجمعة الماضي، صنعت الكثير من الجماهير العربية الحدث باحتفالها مع أشقائها من الجزائر باللقب الغالي، وأبرزها على الإطلاق الجماهير الفلسطينية التي دائما ما عبرت عن تعلقها بالجزائر ومنتخبها.

وقرّر أحد أعرق الأندية الجزائرية وأكبرها دعوة المنتخب الفلسطيني لكرة القدم إلى الجزائر في الصيف الحالي، من أجر المشاركة في مباراة ودية مع أحد الأندية الكبيرة في البلاد على ملعب الشهيد محمد حملاوي.

وكشف موقع "دي زاد فوت" الرياضي الجزائري أن إدارة فريق شباب قسنطينة الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى وجّه دعوة رسمية للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، من أجل بحث إمكانية إجراء مباراة ودية بين الفريق ومنتخب فلسطين الأول.

وأضاف أن النادي الجزائري أخبر مسؤولي الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بأن المباراة ستجرى على ملعب الشهيد محمد حملاوي في مدينة قسنطينة شرق البلاد يوم 15 أغسطس/ آب القادم، أي قبل بداية الدوري الجزائري لكرة القدم.

ونقل الموقع عن مسؤول بنادي شباب قسنطينة أن المباراة الودية المرتقبة "فرصة لتكريم وتشريف دولة فلسطين وشعبها الأبيّ"، فضلاً عن تشريف مدرب المنتخب الفلسطيني، الجزائري نور الدين ولد علي، الذي سبق له العمل ضمن الجهاز الفني لنادي الشباب في فترة سابقة.


وكان المنتخب الفلسطيني لكرة القدم قد شارك في مواجهتين وديّتين بالجزائر خلال السنوات الماضية، بدعوة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إذ جرت المباراتان في ملعب الخامس يوليو الأسطوري بالعاصمة الجزائرية.

وجرت المباراة الأولى يوم 18 فبراير/ شباط من عام 2016، المصادف ليوم الشهيد في الجزائر، وانتهت بفوز "الفدائي" بهدف لصفر، بينما جرت الثانية أيضا يوم 27 فبراير/ شباط من عام 2018، وانتهت بفوز المنتخب الفلسطيني بنفس النتيجة.

وشهدت المباراتان حضوراً جماهيرياً غفيراً، حيث تفاعلت الجماهير الجزائرية بقوة مع مجريات المباراة، ورسمت صوراً رائعة عن التلاحم والتضامن بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، إلى درجة أن الجماهير هتفت لمنتخب فلسطين وشجعته على حساب منتخب الجزائر، في خطوة غير مسبوقة، تؤكد مدى متانة العلاقة بين البلدين العربيين وشعبيهما.

تعليق: