منتجات المرأة الريفية الأكثر شهرة بمهرجان الزيتون في الأردن

27 نوفمبر 2019
الصورة
مهرجان الزيتون في الأردن (العربي الجديد)
+ الخط -
تشكل فعاليات مهرجان الزيتون الوطني العشرين، التي انطلقت في العاصمة الأردنية عمان اليوم الأربعاء، فرصة تسويق للأسر الريفية الأردنية من خلال المعرض الزراعي الذي يساهم في تعريف المجتمع بهذه الأسر المنتجة، ومنحها فرصة بيع منتجاتها.

ويتيح مهرجان الزيتون الذي يستمر أربعة أيام، فرصة للمستهلكين للاطلاع على منتجات مميزة للمرأة الريفية والجمعيات الخيرية، وبينها الصناعات التقليدية المتعلقة بالزيتون مثل الصابون والزيوت، كما يستضيف الفريق الوطني للتذوق الحسي للزيتون لفحص أي عينة يرغب المتسوق في فحصها أو التأكد من جودتها.

ويتضمن المهرجان عروضا لمنتجات المرأة الريفية التي ترتبط بالعادات والتقاليد الغذائية لدى المجتمعات المحلية الأردنية، كالمربى والمكبوس، وأنواع البهارات كالزعتر والسماق، إضافة إلى الخل والعسل، مرورا بأنواع الأطباق القائمة على الزيتون، والأدوات والآليات المستخدمة في إنتاج زيت الزيتون، والمنتجات التقليدية والتراثية من المطرزات والمنحوتات اليدوية.

وقالت رئيس جمعية سيدات السرحان، مشاعل السرحان، لـ"العربي الجديد"، إن "هذه الفعاليات فرصة لتسويق المنتجات الريفية، وتنصب في مساعدة سيدات فقيرات يتولين إعالة أسرهن"، مشيرة إلى أن "الجمعية تعمل على انتاج المواد الغذائية المرتبطة بالزيتون وزيت الزيتون".

وقالت مريم السطري لـ"العربي الجديد"، إنها تقوم بتسويق منتجات ومطرزات تراثية على هامش مهرجان الزيتون الذي يحظى بحضور كثيف من المواطنين، مشيرة إلى أنها تساعد عائلتها عبر هذه المنتجات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وقالت وداد النجداوي لـ"العربي الجديد"، إنها تقوم بعرض منتجات مرتبطة بموسم الزيت كالزعتر والسماق ومكبوس الزيتون، وكلها من إنتاج أرضهم، مشيرة إلى أن زوجها متقاعد، وراتبه محدود، واتجهت العائلة إلى هذه المنتجات الغذائية للمساعدة في مواجهة الأعباء المعيشية.

بدورها، أوضحت ميسر الحياري لـ"العربي الجديد"، أن تلك المنتجات التي تعرضها هي استثمار خاص لها، وأن المهرجان والبازارات المشابهة فرصة للتعريف بالمنتجات الغذائية التي تقوم بانتاجها.




وقالت الفنانة التشكيلية بلقيس العبادي لـ"العربي الجديد"، إنها شاركت في المهرجان للتعريف بإنتاجها الفني، والدعاية للوحات التراثية التي تقوم برسمها.

ويشارك في المهرجان شباب وفتيات أقاموا مشروعات خاصة بهم بعد أن أنهوا تعليمهم الجامعي هربا من البطالة، وحتى يتمكنوا من توفير المال بدلا من أن تمتد أيديهم إلى عائلاتهم للإنفاق عليهم.

ويعد الزيتون الشجرة الأكثر انتشارا في الأردن، وتعامله العائلات كثروة اقتصادية، وينتظرون موسمه سنويا لجني المال، وتنتمي أعداد كبيرة من مزارع الزيتون إلى أصحاب الحيازات الصغيرة والمتوسطة، وتعتبر مصدر دخل للعديد منهم، كما توفر العديد من فرص العمل الموسمية.



دلالات

المساهمون