مناصر حزبي يهدّد فريق عمل قناة "الجديد" اللبنانية

30 نوفمبر 2019
الصورة
هُدد فريق العمل بتكسير الكاميرا (حليمة طبيعة/فيسبوك)
+ الخط -
واجهت مراسلة قناة "الجديد" اللبنانية، حليمة طبيعة، اعتداءات لفظية لمنعها من التصوير في أحد شوارع العاصمة بيروت، علماً أن اعتداءات عدة يواجهها العاملون في المجال الإعلامي من قبل مناصري الأحزاب الحاكمة، منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكانت طبيعة تصور من أحد محال الصيرفة مباشرة في منطقة البربير، اليوم السبت، لصالح قناة "الجديد" حول أوضاع الليرة اللبنانية وتراجع قيمتها بشكل حادّ أمام الدولار، قبل أن يدخل رجل ويأمرها بالخروج مع فريق التصوير، قائلاً "ممنوع تصوري بالشارع".

وكرر: "أنتم يهود"، مهدداً طبيعة والمصور المرافق لها بتكسير الميكروفون والكاميرا، ورافضاً الكشف عن اسمه.

وختم: "صرماية نبيه بري على رأسك..."، في إشارة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وبعد الاعتداء، كتبت طبيعة على "فيسبوك": "(الانتفاضة) على (اليهود) بفلسطين المحتلة".

وهذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها مناصرو بري على الصحافيين، وتحديداً قناة "الجديد". الأسبوع الماضي، شتم "البلطجية" مراسلة من قناة "الجديد" ليال بو موسى، بالإضافة إلى توجيه شتائم لصاحب المحطة تحسين خياط، ثم هُددت هي والمتظاهرون بالقتل.

كما اعتدت مجموعة منهم، خلال اليوم نفسه، على مراسلة قناة "إل بي سي آي"، ريمي درباس.

وحاول المعتدون تحطيم كاميرا قناة "إم تي في" وترهيب المراسلة زينة باسيل، فيما سرق أحد البلطجية الموجود على جسر الرينغ هاتف الإعلامية ديما صادق ولاذ بالفرار. واعتدوا على الصحافي جوزيف طوق، وقاموا بملاحقته حتى خروجه من المنطقة. 


كما تعرّضت مراسلة "إم تي في"، نوال بري، للترهيب والاحتجاز في مبنى مع فريق عمل المحطة، من قبل مؤيد لـ "حزب الله"، بالإضافة إلى رشقهم بالحجارة.

وكان "حزب الله" و"حركة أمل" عمموا على أصحاب الكابلات قراراً بحظر قناة "الجديد" في عدد من مناطق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، إضافة إلى الجنوب والبقاع الشمالي، حيث يتمتعان بنفوذ.

وتجمع قبلها شبان أمام مبنى "الجديد"، ورددوا هتافات مؤيدة للأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصر الله، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وشتموا وتوعدوا.

المساهمون