ممثلون لوزراء الداخلية العرب يناقشون آليات التصدي للجرائم الإرهابية

17 مايو 2017
+ الخط -



دعا ممثلون عن وزراء الداخلية العرب ضمن المؤتمر العربي السادس عشر لرؤساء أجهزة المباحث والأدلة الجنائية المنعقد بتونس، بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، اليوم الأربعاء، إلى ضرورة تشكيل فريق خبراء دائم من المختصين في المجالات الأمنية للعمل على مواجهة الجرائم الإرهابية والالكترونية، هذا إلى جانب تنسيق الجهود العربية ورسم الاستراتيجيات اللازمة لمواجهة الأخطار المتزايدة.
وناقش الحاضرون ضرورة تبادل الخبرات والمعلومات بين الدول العربية، ومواكبة المستجدات الدولية والإقليمية لتطوير العمل الأمني والتشريعي، ما يسهل الكشف عن الأعمال والمخططات الإرهابية.
وقال محافظ الشرطة، ومدير الشرطة الفنية، جمال بن سلامة، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن التنظيمات الإرهابية وعلى اختلافها استفادت بشكل كبير من التقدم العلمي في مجال تكنولوجيات الاتصال، الأمر الذي أدى إلى زيادة خطورة الجرائم الإرهابية وتعقيدها، خاصة في ظل استعمال أساليب إجرامية متقدمة، مبينا أنه لا بد من المزيد من التنسيق العربي في هذا المجال والعمل على تبادل الخبرات.
وأوضح بن سلامة أن كل دولة معرضة إلى الخطر الإرهابي، ما يستدعي العمل على كشف المخططات الإرهابية وتبادل المعلومات والخبرات، معتبرا أن التنسيق بين دولتين عادة ما يكون مثمرا، فما بالنا لو تكثفت الجهود وكان التنسيق بين قرابة الـ23 دولة عربية، وخاصة أن لكل دولة طريقتها في العمل وأسلوبها في مواجهة الظاهرة.
واعتبر أن تطوير آليات العمل سيمكّن من القيام بنظرة استشرافية واستباق وإجهاض العمليات المستقبلية للجماعات الإرهابية من أجل تحقيق الاستقرار والأمن.
وأكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، لـ"العربي الجديد"، أنّ الإرهاب الإلكتروني أصبح مرهقا لأغلب الدول العربية، مبينا أن التكنولوجيا تظل عالما واسعا وأن التشريعات لا تزال تعاني من نقص كبير في هذا المجال.
وأضاف أن العديد من الجرائم الإرهابية التي حصلت في الدول العربية كانت بسبب نقص المعطيات، مبينا أنّ هذا المؤتمر سيعمل على إصدار عدة توصيات ستساعد على تبادل الخبرات والتجارب العربية.