مليون مغرد يتفاعلون مع #برول_حميدان_التركي

07 مايو 2015
+ الخط -
تصدّر الحديث عن حميدان التركي، لائحة اهتمامات المغرّدين السعوديين بشكل خاص، والعرب بشكل عام، أمس على "تويتر".

ومع ترقب نتائج جلسة الاستماع للإفراج المشروط عنه والتي عقدت أمس في تكساس في الولايات المتحدة الأميركية، ولكن من دون أن يصدر القاضي قراره الذي يتوقع أن يصدر اليوم أو غداً على أبعد تقدير، عجّ موقع "تويتر" بآلاف التغريدات.

وكان الوسم الأبرز #برول_حميدان_التركي، الذي احتوى أكثر من 70 ألف تغريدة في أول ساعة له، ليتجاوز عدد المشاركين فيه في الساعات الست الماضية 596 ألف مشارك.

وترقب السعوديون بشغف نتائج جلسة الاستماع، والتي وصفها ابن حميدان التركي بأنها كانت إيجابية، فقال على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "كانت جلسة إيجابية للوالد، حيث كان رئيس الجلسة محترماً وأتاح الفرصة لوالدي بالكلام من دون مقاطعة بعكس الجلسة الماضية، ثم تكلم ممثل السفارة السعودية الأستاذ القدير فهد الرواف، ولاقى إشادة من المحامين"، وأضاف: "على غير العادة أيضا، أتاحوا الفرصة لمحامي الوالد بإبداء دفاعهم"، وتابع: "مفارقات بين جلسة اليوم والجلسة الماضية، قبل عامين كان رئيس اللجنة يقاطع والدي مرارا وتكرارا ويتكلم بحدة عالية".

وطوال يوم أمس نشطت العديد من الوسوم، للحديث عن الموضوع، فقد تدوال المغردون وسمي #حميدان_التركي و#حميدان_التركي مغيب وحتى وسم #AlTurki_Parole باللغة الإنجليزية، وتجاوزت عدد التغريدات في هذه الوسوم، مليون تغريدة في 48 ساعة، بحسب إحصائيات "ترند مابس".

وتجاوب المغردون مع دعوة تركي حميدان التركي بالدعاء لوالدة فشارك عشرات الدعاة والمسؤولين في وسم البرول وأيضا في وسم #حميدان_التركي_يحتاج_دعواتكم، فكتب الداعية سلمان العودة: "اللهم أفرغ عليه صبراً وفرّج عنه وعن كل المظلومين وأنعم عليهم بلقاء أحبتهم.. يا واسع الفضل والنعم".

وكتب عادل الكلباني: "فرَج، ويسر أمره واشرح صدره". فيما كتب الداعية الكويتي محمد العوضي: "حميدان التركي اسم يجسد الخلق الرفيع والداعية الحكيم، التقيته قبل 11 سبتمبر في أميركا في مكتبته الدعوية التي يوزع إصداراتها للتعريف بالإسلام". وقال الدكتور عبدالعزيز الأحمد: "كيف ينام أحبابك وزوجتك وأولادك؛ طار النوم ينتظرون الفرج وهو قريب! كيف إذن بقلب أمك؛ فاللهم يا كريم برّد قلبها بولدها".

وقال الشيخ ابراهيم الدويش: "اللهم أنت الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فرج لعبدك حميدان وفرحنا وأهله ووالدته". وكتب علي الفراج: "من أمام الكعبة المشرفة وفي هذه الساعة المباركة أسأل الله أن يفرج عن حميدان ويجمعه بأهله سالماً معافى"، وكتب فاروق جويدة: "ليس في الدنيا بلاء مثل صبر الأبرياء!".

اقرأ أيضاً: بالفيديو:كيف تعامل شيخ سعودي مع شخص غاضب في المسجد؟

ويقضي التركي حاليًا عقوبته في سجن كلورادو بعد أن أدين في عام 2006 بالإساءة لخادمة وتشغيلها في ظروف غير إنسانية من دون منحها رواتبها أو إجازتها الأسبوعية واحتجاز جواز سفرها معه، ومنعها من مغادرة المنزل، وهي تصرفات اعتبرتها الحكومة الأميركية جريمة كبيرة، وحكم على التركي بداية بالسجن لمدة 28 عاما قبل أن يقوم قاضي المحكمة العليا قبل أربعة أعوام بتقليص المدة لـ20 عاما.

وتزايدت معاناة التركي بعد أن رفض قاضي محكمة مقاطعة أراباهو في كولورادو الأميركية نقله إلى السعودية لإكمال بقية محكوميته هناك، متعللا بأنه لا يملك الصلاحية لتنفيذ الطلب.

وكان القاضي نفسه قد أجّل النطق بالحكم أكثر من مرة في القضية التي شغلت الرأي العام السعودي، بحجة منح الادعاء العام فرصة لتجهيز مستنداته وتقديمها إلى المحكمة، فيما كانت السفارة السعودية في واشنطن قد قدمت خطاباً رسمياً إلى المحكمة يؤكد أنه في حال الموافقة على نقله إلى السعودية فسيتم تطبيق شروط العقوبة عليه، ولن يخرج بعفو خاص.

وفي حالة رفض طلب التركي الإفراج المشروط فسيظل في السجن عامين آخرين حتى الجلسة المقبلة في 2017.
المساهمون