مليونير السويد يدير نهائي مصر بين الأهلي والزمالك

مليونير السويد يدير نهائي مصر بين الأهلي والزمالك

20 سبتمبر 2015
الصورة
+ الخط -

أعلنت لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد المصري لكرة القدم، إسناد مباراة القمة المصرية في نهائي الكأس إلى الدولي السويدي، جوناس إريكسون، ليكون أول حكم سويدي يدير الكلاسيكو المصري.

بدأ إريكسون مشوار التحكيم عام 1994، وأدار أول مباراة رسمية له عام 2000، وحصل على الشارة الدولية عام 2002، وهو من أفضل خمسة حكام في القارة العجوز، ومن بين حكام النخبة.

والحكم الدولي الذي يعرف العديد من اللاعبين المصريين، من مواليد 28 مارس/آذار 1974 ومتفرغ للتحكيم بعد أن باع حصته من الحقوق الإعلامية الخاصة بالسويد، والتي تبلغ 15% والتي أدرت عليه أموالا طائلة تقدر بملايين الدولارات.

وأدار العديد من المباريات المهمة، منها ثلاث مباريات في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، هي غانا مع أميركا والبرازيل مع الكاميرون في الدور الأول، والأرجنتين مع سويسرا في الدور ثمن النهائي.. ومباراتين في يورو 2012، هما هولندا مع ألمانيا واليونان مع روسيا في الدور الأول.. كما أدار نهائي كأس السوبر الأوروبي 2013 بين بايرن ميونيخ الألماني وتشيلسي الإنجليزي.

كما أدار 35 مباراة في بطولة دوري أبطال أوروبا منذ عام 2008، منها إياب الدور نصف النهائى الموسم الماضي بين ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي، وذهاب الدور نصف النهائي 2013-2014 بين أتلتيكو مدريد الإسباني وتشيلسي الإنجليزي، وإياب الدور نصف النهائي لبطولة الدوري الأوروبي موسم 2012-2013 بين تشيلسي الإنجليزي وبازل السويسري، وذهاب الدور نصف النهائي موسم 2011-2012 بين سبورتينغ لشبونة البرتغالي وأتلتيك بلباو الإسباني، ولقاء السوبر الأوروبي بين بايرن ميونيخ وتشيلسي.

ويملك المليونير إريكسون - 41 عاما - منزلا فخما في ستوكهولم، ويختا خاصا، ودخله الشهري يتراوح بين 40 و50 ألف دولار.. وأشهر في آخر 10 لقاءات بطاقة حمراء واحدة و40 بطاقة صفراء، واحتسب ركلة جزاء واحدة، بالرغم من تميزه بالصرامة والشخصية القوية داخل الملعب وعدم تأثره بالجماهير، ويرى أن التحكيم أهم ما يمكن أن يمارسه في حياته ولا تغني عنه أموال الدنيا.

وواجه الحكم السويدي انتقادات عنيفة، بعد لقاء مانشستر سيتي وبرشلونة في الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا والذي انتهى بفوز البلوغرانا بهدفين مقابل لا شيء، ووصفه مدرب السيتي، مانويل بلغريني، بعد احتسابه ركلة جزاء لصالح ميسي خارج منطقة الـ16 وطرده للمدافع "ديميكليس"، بالمتحيز لصالح برشلونة منذ بداية المبارة وحتى نهايتها، مؤكدا أنها لم تكن المرة الأولى التي يخطئ فيها الحكم صاحب السوابق ضد نادي ميلان عام 2012 في المسابقة نفسها، عندما لم يحتسب ركلة جزاء للفريق الإيطالي في مواجهة برشلونة.

ودافع عنه وقتها نائب رئيس الاتحاد الدولي، جيم بويس، قائلاً: "أن يقال عن حكم بأنه قادم من بلد صغير، خطأ كبير، المهم أنه أثبت نفسه، ولا يهم البلد الذي جاء منه".

كما أوقف الاتحاد الأوروبي مانويل بيليغريني 3 مباريات، بينها واحدة مع وقف التنفيذ، بسبب تصريحاته التي رآها خرقا للقوانين العامة لحسن السلوك.

اقرأ أيضا..

كوبالا..نجم إسبانيا الذي هرب من المجر في سيارة عسكرية

المساهمون