مليشيات حفتر تقصف حيا سكنيا في طرابلس به بعثات دبلوماسية

طرابلس
العربي الجديد
08 مايو 2020
+ الخط -
أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الليبية عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح أربعة آخرين، ليل الخميس، في قصف عشوائي شنته قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على حي زاوية الدهماني بطرابلس، فيما استنكرت وزارة الخارجية القصف الذي تساقطت قذائفه بجوار مقر الوزارات ومقار دبلوماسية أجنبية.

ومنذ أكثر من أسبوع كثّفت مليشيات حفتر قصفها للأحياء المدنية، ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة غيرهم، لكن قصف حي زاوية الدهماني تزامن مع إعلان قيادة قوات حفتر عن انطلاق عملية جديدة تحت اسم "طيور أبابيل" كان المتحدث باسم قيادة حفتر، أحمد المسماري، قد أعلن عن استعداد مليشيات حفتر لها ليل الأربعاء.



وأعلنت قيادة حفتر، في بيان، قبيل بدء قصف حي زاوية الدهماني وأحياء أخرى مثل الهضبة وأبوسليم، عن "انطلاق عملية طيور أبابيل التي تهدف لتحرير آخر ما تبقى من الوطن"، على حد تعبيره.

وفي محاولة للتغطية على قصف الحي السكني، الذي تتواجد فيه مقرات بعثات دبلوماسية، قالت قيادة قوات حفتر، في بيان آخر، إن "القوات الجوية شنت غارات على ميناء الشعاب"، وهو ميناء متاخم لحي زاوية الدهماني.



من جانبها، استنكرت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق "قصف مليشيات حفتر" لحي زاوية الدهماني، مشيرة إلى أن القصف كان قريباً من محل إقامة السفيرين الإيطالي والتركي.

وبينما أكدت الوزارة، أولى ساعات صباح الجمعة، أن الاعتداء يخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، الذي يدعو لحماية البعثات الدبلوماسية، دانت أيضاً قصف الحي المكتظ بالسكان واصفة إياه بـ"العمل الإجرامي".



وأشار بيان الوزارة إلى أن وزير الخارجية، محمد سيالة، أجرى اتصالاً هاتفياً بالسفير الإيطالي بطرابلس للاطمئنان عليه وإدانة الحادثة.

بدوره، دان وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، القصف مؤكداً خلال مداخلة مع القنوات التفلزيونية المحلية أن "استهداف مليشيات حفتر المدنيين وعناصر الشرطة والسفارات في العاصمة طرابلس جريمة أخرى تضاف لجرائمه".​

ذات صلة

الصورة

سياسة

تفاوتت ردود الأفعال الدولية الأولية بين المرحّبة والحذرة، بعد إعلان الأمم المتحدة اليوم الجمعة، توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا بين وفدي اللجنة العسكرية المشتركة الليبية (5+5) بجنيف.
الصورة

سياسة

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين وفدي اللجنة العسكرية المشتركة الليبية (5+5) بجنيف، معتبرة ذلك تحولاً مهماً نحو تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا.
الصورة

سياسة

تحوّل المغرب إلى مركز موثوق به لدى مختلف الجهات الليبية، بعد النجاحات التي أفرزتها لقاءات مدينة بوزنيقة، التي تُشكّل امتداداً لاتفاق الصخيرات الموقع عام 2015. ويعتبر المغرب أن دوره المحايد ساهم في تفعيل الحوار.
الصورة

سياسة

أشادت الأمم المتحدة، الأربعاء، بتوصل وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق المشاركين في الحوار الليبي في مدينة بوزنيقة المغربية، إلى تفاهمات شاملة على ضوابط وآليات ومعايير اختيار شاغلي المناصب القيادية للمؤسسات السيادية