مليشيات النظام تعرقل عملية إجلاء مدنيي حلب

عبد الرحمن خضر
16 ديسمبر 2016

أوقفت قوات النظام السوري، عملية إجلاء المدنيين من داخل الأحياء المحاصرة بحلب، صباح اليوم الجمعة، على خلفية اعتراض مليشيات تابعة للنظام على عدم إجلاء جرحى بلدتي كفريا والفوعة بإدلب، وقيامها بإطلاق النار في معبر الراموسة.

وقال الناشط الإعلامي، عمر حاج قدور، الموجود بمعبر الراشدين غربي حلب، لـ"العربي الجديد" إن "أصوات نار كثيفة سُمعت بمنطقة الراشدين، مصدرها مليشيات النظام الموجودة بمعبر الراموسة"، مشيراً إلى أنّ "القافلة الثامنة للمهجّرين ما زالت عالقة في مناطق النظام".

بدوره، ذكر موقع "الإعلام الحربي" التابع للنظام أنّ "أهالي الفوعة وكفريا الموجودون في مدينة حلب يغلقون معبر الراموسة جنوبي حلب، ويقطعون الطريق أمام المسلحين لحين تحقيق مطالبهم بإخراج الحالات الإنسانية من البلدتين المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي".

وقال مسؤول التفاوض عن المعارضة، الفاروق أبو بكر، لـ"العربي الجديد" إن "عملية إجلاء المدنيين توقفت، حتى يتمّ تجاوز عقبة الخلافات بين مليشيات النظام، حفاظاً على سلامة المدنيين".

وحاولت إيران في مرات عدّة، إدخال مسألة إجلاء أهالي كفريا والفوعة في اتفاق تهجير أهالي حلب، ولكنّ موسكو أصرّت على المضي في الاتفاق.

دلالات

ذات صلة

الصورة

سياسة

لم يكلف النظام السوري نفسه هذه المرة عناء مسرحية سياسية جديدة في افتتاح الدورة الأولى من "مجلس الشعب"، حيث فرض رئيساً ونائباً وأميني سر ومراقبين اثنين على هذا المجلس الذي تحوّل منذ عقود إلى مادة تندر لدى السوريين.
الصورة

سياسة

لفت محلل الشؤون العسكرية، في صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، إلى أن التحدي الأساسي لجيش الاحتلال هو أساساً عند الحدود اللبنانية، خاصة بعد أن بينت عملية زرع العبوات الناسفة التي تم إحباطها جنوبي هضبة الجولان، أن "القدرات الميدانية لإيران محدودة".
الصورة
القنيطرة/سياسة/جاك جويز/فرانس برس

أخبار

استهدفت طائرات مروحية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الإثنين مواقع لقوات النظام في ريف محافظة القنيطرة، جنوبي البلاد، وأعلن الناطق باسم جيش الاحتلال أن ذلك يأتي رداً على عملية زرع العبوات الناسفة التي تم إحباطها يوم أمس جنوبي هضبة الجولان.
الصورة
قوات النظام السوري/فرانس برس

أخبار

قُتل ثلاثة مدنيين وجُرح سبعة آخرون فجر اليوم الإثنين، جراء قصف جوي روسي وقصف مدفعي من قوات النظام السوري على أطراف مدينة بنش في ريف إدلب الشرقي شمال غرب سورية، في حين صدّت المعارضة السورية المسلحة هجوماً للنظام في ريف اللاذقية.