مقدسيون يطالبون المؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى المضربين

16 مايو 2017
+ الخط -
طالبت القوى الوطنية في القدس ولجنة أهالي الأسرى المقدسيين ونادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم الإثنين، المؤسسات الحقوقية بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه الأسرى المهددة حياتهم، والذين أنهوا يومهم التاسع والعشرين من الإضراب.

وانتقد العديد من أهالي الأسرى، خلال اعتصام نظم في مقر الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح بمدينة القدس دعما وإسنادا للأسرى المضربين، غياب الدعم والإسناد الرسمي الشعبي، كذلك الاهتمام العالمي بقضية أبنائهم الأسرى، كما انتقدوا دور منظمة الصليب الأحمر التي تكتفي بمهمة الوسيط بينهم وبين أبنائهم، وطالبوها بالتدخل والضغط على حكومة الاحتلال لتحقيق المطالب العادلة والإنسانية العادلة للأسرى.

وفي حديث مع "العربي الجديد"، أكد ناصر قوس، مدير نادي الأسير في القدس، أن ما بين 80 إلى100 أسير مقدسي آخر سينضمون إلى معركة الأمعاء الخاوية بعد غد الأربعاء.

وأشار قوس إلى أن مصلحة سجون الاحتلال حاولت أن تفرض على مندوبي الصليب الأحمر زيارة الأسرى وتفقد أوضاعهم من خلف الزجاج، وعن طريق الهاتف، إلا أن هؤلاء المندوبين، رفضوا ذلك بشدة، وأصروا على أن يلتقوا بشكل مباشر مع الأسرى.

ورفض قوس محاولات الاحتلال الالتفاف على قيادة الإضراب، وعلى رأسهم مروان البرغوثي، وقال: إن "أي مفاوضات يجب أن تجرى مع قيادة الإضراب، ممثلة بالبرغوثي وأحمد سعدات وكريم يونس".