مقدسيون يشيّعون جثمان الشهيد ثائر أبو غزالة

مقدسيون يشيّعون جثمان الشهيد ثائر أبو غزالة

30 اغسطس 2016
الصورة
شارك في التشييع نحو 25 شخصاً من أفراد العائلة(الأناضول)
+ الخط -
شيّعت عائلة الشهيد المقدسي ثائر أبو غزالة (19عاماً) فجر اليوم الثلاثاء، جثمانه، بعد تسلمه من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وسط إجراءات أمنية مشددة، وشروط صارمة، في مقبرة "المجاهدين" بمنطقة باب الساهرة في القدس المحتلة.

وشارك في التشييع، نحو 25 شخصاً من أفراد العائلة المقرّبين للشهيد أبو غزالة، وتحت أعين جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وانتشرت سلطات الاحتلال، قبيل تسليم الجثمان، في أحياء عدّة بمدينة القدس المحتلة، كما نصبت الحواجز العسكرية، ومنعت أهالي مدينة القدس من المشاركة في عملية التشييع، في الوقت الذي وضعت فيه الحواجز الحديدية، في محيط منطقة باب الأسباط، لمتابعة شروط التشييع.

كذلك، فرضت سلطات الاحتلال غرامة مالية على العائلة وصلت إلى (25 ألف شيقل) لضمان عدم الإخلال بالشروط على عائلة الشهيد أبو غزالة بعد احتجازه لأكثر من عشرة شهور، بينما منعت الصحافيين من تغطية وتصوير الجنازة.

واستشهد الشاب ثائر أبو غزالة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، بعد إطلاق النار عليه في مدينة "تل أبيب"، إثر تنفيذه عملية طعن أدت إلى إصابة أربعة إسرائيليين بجروح متفاوتة.

ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز في ثلاجاتها منذ ذلك الوقت، جثامين 13 شهيداً فلسطينياً، وتماطل في تسليمهم لذويهم.

من جهةٍ أخرى، فجّرت قوات الاحتلال، اليوم، منزل الأسير الفلسطيني محمد عبد المجيد أبريوش، بعد حصاره في بلدة دورا جنوبي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت المصادر المحلية، لـ"العربي الجدبد"، بأنّ "أكثر من خمسة عشر آلية عسكرية وناقلات جند، اقتحمت بلدة دورا، وشرعت بمحاصرة الحي الذي يقع فيه منزل أبريوش، كما شرعت بإخلاء المنزل المحيطة قبيل زرع المتفجرات وتفجير المنزل بشكل كامل".

وأوضحت المصادر ذاتها، أن جنود الاحتلال جمعوا أهالي الحي تحت تهديد السلاح في منزل واحد، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، باتجاه الشبان الذين تجمهروا في محيط المنزل.

واقتحمت سلطات الاحتلال، المنزل قبل شهر من الآن، وشرعت بتصويره، وسلمت العائلة إخطاراً يقضي بهدمه بحجة أن الأسير أبريوش متهم بمساعدة الشهيد محمد الفقيه في تنفيذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "عتنئيل" جنوب الخليل مطلع شهر يوليو/تموز الماضي.

في غضون ذلك، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرى وبلدات عدّة بالضفة، واعتقلت ثلاثة شبان في بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل، إضافة إلى شاب آخر من بلدة يطا جنوبي المدينة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال، مساء أمس، شاباً على حاجز عسكري غربي مدينة جنين بعد احتجازه لساعات عدّة.

ومن مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، وشاباً آخر من  بلدة دير بلوط غربي مدينة سلفيت، وشقيقين من ضاحية ذنابة شرقي مدينة طولكرم، إضافة إلى شاب من مخيم الأمعري بمدينة رام الله.



المساهمون