مقتل 5 صحافيين في سورية في مايو

الشبكة السورية لحقوق الإنسان: مقتل 5 صحافيين في سورية في مايو

05 يونيو 2017
الصورة
استهداف الصحافيين في سورية (Getty)
+ الخط -
وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 5 صحافيين سوريين على يد أطراف النزاع المختلفة، خلال أيار/مايو الماضي.

وأوضح تقرير صادر عن الشبكة، اليوم الإثنين، أن 3 صحافيين سوريين قُتلوا على يد قوات النظام السوري، فيما قُتل صحافيان اثنان آخران على يد فصائل في المعارضة المسلحة.

وسجل التقرير 3 حالات اعتقال بحق صحافيين تم الإفراج عنهم على يد تنظيم جبهة فتح الشام "النصرة سابقاً"، وحالة اعتقال واحدة تم الإفراج عنها على يد فصائل في المعارضة المسلحة، وحالة اعتقال واحدة على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها لم تلحظ أيَّ انخفاض في معدلات قتل الكوادر الإعلامية على يد قوات النظام السوري عقب دخول اتفاق خفض التصعيد المنبثق عن مفاوضات أستانة حيِّز التنفيذ، في 6 أيار/مايو، بل تجاوزت في شهر أيار ما تم تسجيله في شهور سبقت الاتفاق، وبلغت 3 أضعاف ما تمَّ توثيقه في شهر نيسان/إبريل.

وبحسب التقرير، فإن العمل الإعلامي في سورية يسير من سيئ إلى أسوأ، في ظل عدم رعاية واهتمام الكثير من المنظمات الإعلامية الدولية لما يحصل في سورية، وتراجع التغطية الإعلامية بشكل كبير في السنة الأخيرة، مقارنة بالسنوات الماضية.

وقال مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، "بات للعمل الإعلامي في سورية أهمية خاصة في كشف الجرائم المتنوعة التي تحدث يومياً في البلاد، وهو ما يفسر انتهاكات الأطراف المتحاربة بحق الإعلاميين".

وأشار التقرير إلى أن الصحافي يُعتبر شخصاً مدنياً بحسب القانون الدولي الإنساني، بغض النظر عن جنسيته. وأي هجوم يستهدفه بشكل متعمّد يرقى إلى جريمة حرب. لكن الإعلامي الذي يقترب من أهداف عسكرية، فإنه يفعل ذلك بناء على مسؤوليته الخاصة، لأن استهدافه في هذه الحالة قد يعتبر من ضمن الآثار الجانبية، وأيضاً يفقد الحماية إذا شارك بشكل مباشر في العمليات القتالية. وأوضح التقرير أنه يجب احترام الإعلاميين سواء أكانت لديهم بطاقات هوية للعمل الإعلامي أم تعذّر امتلاكهم لها بسبب العديد من الصعوبات.

 

المساهمون