مقتل 40 مسلحا من الحوثيين جنوب غربي تعز

مقتل 40 مسلحا من الحوثيين جنوب غربي تعز

02 ابريل 2016
الصورة
المعارك تحتدم في تعز (الأناضول)
+ الخط -


احتدت المعارك في جبهة الوازعية جنوب غربي مدينة تعز، اليوم السبت، بين مليشيات الحوثي والقوات المتحالفة معها من جهة وبين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للشرعية من جهة ثانية، وذلك لليوم الثالث على التوالي.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن "40 عنصراً من مليشيات الحوثي والقوات المتحالفة معها الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح، قتلوا خلال معارك دارت في مناطق حنه والشقيراء ومفرق الأحيوق الرابط بين مديرية الوازعية ومديرية ذباب الساحلية، ومحيط مركز المديرية؛ مقابل مقتل 10 عناصر وجرح 26 آخرين من عناصر المقاومة الشعبية".

وأوضح مصدر في مقاومة الوازعية أن مواجهات عنيفة تدور في مناطق برح السحول، والرديك، مؤكداً أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية سيطرت اليوم على سلسلة جبال الصبار والمجر والشقوق، وذي العهد والمنصورة القريبة من حدود محافظة لحج الجنوبية.

وتمكنت المليشيات ظهر اليوم من فرض سيطرتها على مركز مديرية الوازعية، بعدما دفعت بتعزيزات من قواتها العسكرية التابعة لما كان يسمى بقوات الحرس الجمهوري المتمركزة في معسكر خالد بن الوليد في سواحل المخا غرب تعز، كما تمكنت من السيطرة على جبل جرداد ذي الأهمية الاستراتيجية، والذي يسمح بقصف مواقع قوات الشرعية في منطقة طور الباحة شمال محافظة لحج الجنوبية.

واستهدفت مقاتلات التحالف العربي صباح اليوم تجمعات ومواقع المليشيات والقوات المتحالفة معها في جبل جرداد، في منطقة الوازعية بعدة غارات وتسببت بمقتل العديد من عناصرها بحسب المصدر.

يأتي ذلك، في ظل مناشدة مقاومة جبهة الوازعية للحكومة الشرعية وقوات التحالف العربي لمدها بالسلاح والذخيرة. كما ناشدت قيادة المنطقة الرابعة التي تتخذ من محافظة عدن بتنفيذ وعودها بتزويدها بالذخيرة.

وشهدت مناطق المواجهات في مديرية الوازعية خلال اليومين الماضيين موجة نزوح سكاني كبيرة، وقال الناشط وليد القميري، لـ "العربي الجديد" إن "عشرات الأسر من مديرية الوازعية توجهت نازحة من قرى المديرية وبالأخص من عزلة المشاولة، نحو مناطق بني شيبة (الشرق) المجاورة، وذلك بسبب قصف مليشيات الحوثي والمخلوع للمساكن والتجمعات السكانية هناك".

وفي جبهة حيفان جنوب شرق تعز، قالت مصادر بالمقاومة إن الاشتباكات العنيفة حدثت بين الجيش الوطني مسنوداً بالمقاومة الشعبية من جهة ومليشيات الحوثي والمخلوع صالح في جبهة ظبي في عزلة الأعبوس ومناطق أخرى، في الوقت الذي تنفذ المليشيات المتمركزة في جبل الريامي في حيفان قصفاً عنيفاً على القرى والتجمعات السكنية.

أما في جبهة الضباب، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، تركزت في محيط السجن المركزي عند المدخل الجنوبي للمدينة.

إلى ذلك، أفاد سكان محليون لـ"العربي الجديد" بأن مليشيا الحوثي والمخلوع تحاول منذ صباح اليوم فتح جبهات جديدة والالتفاف في مديرية شرعب السلام شمال غرب تعز، وذلك من جهة العدين التابعة لمحافظة إب جنوبي غرب اليمن، بتسهيل من قيادي من حزب المؤتمر الشعبي العام الموالي للمخلوع علي عبد الله صالح، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين المليشيا والمقاومة الشعبية في قرى الشخص والريس التابعة لمديرية شرعب وتمكنت المقاومة في تلك المناطق من التصدي للمليشيات ما دفعها إلى التراجع إلى مواقعها اتجاه محافظة إب.

إلى ذلك، تواصلت المواجهات بين الحوثيين ورجال المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء، حيث أفادت مصادر في المقاومة بسقوط العديد من القتلى والجرحى أغلبهم من الحوثيين خلال معارك في مناطق آل حميقان.

وفي عدن، أعلنت مصادر أمنية في تصريحات صحافية اليوم ضبط معمل لإعداد العبوات الناسفة بعد مداهمة أحد المنازل في مديرية المنصورة التي كانت معقلاً للمجموعات المسلحة المحسوبة على "القاعدة" و"داعش" قبل أن تنتشر فيها القوات الأمنية مؤخراً.

وحسب المصادر، فقد جرى ضبط كمية من العبوات الناسفة والأجهزة الخاصة بالتصنيع، وبالتزامن أعلنت مصادر أمنية عن ضبط كمية من المتفجرات في منطقة الشيخ عثمان، في أحد المخازن بعد عملية أمنية.

وتنفذ القوات الأمنية التابعة للسلطات المحلية خطة للحد من الانفلات الأمني الذي ساد في المدينة منذ تحريرها من الانقلابيين في يوليو/ تموز العام الماضي.

المساهمون