مقتل ناشط إعلامي بقصف جوّي روسي على ريف إدلب

11 نوفمبر 2019
الصورة
عبد الحميد اليوسف (تويتر)
+ الخط -
قتل الناشط الإعلامي، عبد الحميد اليوسف، مساء الأحد، نتيجة قصف جوي روسي استهدف بلدة كفرّوما في ريف إدلب، الجنوبي، شمال غربي سورية.

وقال الناشط الإعلامي مصطفى محمد لــ"العربي الجديد" إن، الناشط وعضو مكتب "كفروما الإعلامي" عبد الحميد اليوسف قتل خلال تغطيته للغارات الروسية التي استهدفت الأحياء السكنية في البلدة.

وأوضح أن الناشط كان يغطي قصفاً جوياً طاول منازل المدنيين، وقتل أثناء معاودة طائرة روسية قصف ذات المكان الذي كان يغطي فيه.

ونتيجة القصف الذي نفّذته الطائرة الروسية، قتل ستة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، وجرح ستة آخرون، بينهم ثلاثة أطفال وسيدتان.

ويأتي ذلك رغم إعلان روسيا يوم 31 أغسطس/آب الفائت، عن وقف إطلاق نار من قبل قوات النظام، في محافظة إدلب.

ووثّق المركز السوري للحريات الصحافية في رابطة الصحافيين السوريين وقوع 17 انتهاكاً ضد الإعلام في سورية خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، من بينها حالتا قتل.

وأوضح، في تقرير أصدره الثلاثاء، أن أبرز ما وثقه خلال الشهر الماضي مقتل إعلاميين اثنين، ليرتفع بذلك عدد الإعلاميين الذين وثق المركز مقتلهم منذ منتصف مارس/آذار 2011 إلى 454 إعلامياً.

وأضاف التقرير أن الانتهاكات شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الشهر الماضي، بسبب المعارك التي شهدتها مناطق في شمال شرقي سورية، والقصف المستمر على محافظة إدلب، إلى جانب سياسة التضييق الممنهج على الحريات الإعلامية.

ونعى ناشطون على مواقع التواصل اليوسف. وكتب منتدى الإعلاميين السوريين في تغريدة "يزف لكم منتدى الإعلاميين السوريين أحد أعضائه الفاعلين تقبله الله الشهيد عبد الحميد خضر اليوسف الذي ارتقى اليوم بقصف جوي على بلدته #كفروما جنوب إدلب. سائلين المولى أن يتغمده وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، عزاؤنا لأنفسنا كمنتدى إعلاميين ولكل أهله وأصدقائه. #منتدى_الإعلاميين_السوريين".