مقتل ناشطَيْن إعلاميين في سورية خلال يوليو الماضي

04 اغسطس 2017
الصورة
(عمار البوشي/الأناضول)
+ الخط -
وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في يوليو/ تموز الماضي، مقتل ناشطين إعلاميين بسورية، على يد تنظيمي "داعش" و"هيئة تحرير الشام" المشكّلة من عدّة فصائل أبرزها "فتح الشام" (النصرة سابقاً).

وأضاف التقرير في نسخته الإلكترونية، التي وصلت "العربي الجديد"، أمس الخميس، أنّ قوات النظام السوري، جرحت إعلاميين اثنين، أيضاً، ولم تبيّن درجة إصابتهما.

كما أشار إلى أنّ "هيئة تحرير الشام، اعتقلت الشهر الماضي ناشطين إعلاميين اثنين، إضافة إلى ناشط إعلامي، على يد المعارضة، تمّ إطلاق سراحه، وآخر على يد القوات الكردية".

وشدد على ضرورة التحرك الجاد والسريع لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سورية، مطالبا باحترام حرية العمل الإعلامي، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، وإعطائهم رعاية خاصة.

كما أوصى لجنة التحقيق الدولية بإجراء تحقيقات في استهداف الإعلاميين بشكل خاص، ومجلس الأمن بالمساهمة في مكافحة سياسة الإفلات من العقاب عبر إحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وكانت الشبكة وثّقت في تقرير سابق، مقتل ثمانية وعشرين إعلامياً، منذ بداية عام 2017، إضافةً إلى إصابة أكثر من مئة آخرين.

المساهمون