مقتل مدني وجرح آخرين مع تواصل الاشتباكات وسط طرابلس

مقتل مدني وجرح آخرين مع تواصل الاشتباكات وسط طرابلس

24 فبراير 2017
الصورة
خلّفت الاشتباكات دماراً كبيراً بممتلكات المدنيين (العربي الجديد)
+ الخط -
سقط قتيل مدني وعدة جرحى جراء تواصل المواجهات بين القوات التابعة لحكومة الوفاق والقوات التابعة لقوات الإنقاذ، في العاصمة الليبية طرابلس.

وقال شاهد عيان لــ"العربي الجديد" إن "قذيفة سقطت قبيل صلاة مغرب اليوم وسط تجمع للسكان بشارع حمزة، شمال حي بوسليم، أسفرت عن وفاة مدني وجرح ثلاثة آخرين".


وأضاف شهود عيان أن "الأوضاع في منطقة بوسليم أصبحت شديدة الخطورة، فيما لا تزال عدة عائلات عالقة بعمارات حي الأكواخ وحي الزهور بالمنطقة في ظل القصف العشوائي وموجات الاشتباكات المتقطعة".

وأفاد مصدر طبي لـ"العربي الجديد" بأن "الإصابات جراء الاشتباكات لا تزال تتوافد على المراكز الصحية بالمدينة، والتي أعلنت بدورها حالة الطوارئ"، وأشار المصدر إلى أن "أعداد المصابين لم تتجاوز حتى الآن 25 مصاباً".

وأكد المصدر أن "الإصابات التي وصلت إلى المشافي صباح اليوم الجمعة، كانت في صفوف المسلحين فقط".

وتمكنت عدة عائلات كانت عالقة في مناطق الاشتباك من الخروج منها، بعد أن ابتعدت دائرة القتال عن وسط منطقة بوسليم في الأجزاء المحيطة بمعسكر الشرطة العسكرية بين منطقتي المشروع وبوسليم.


وأكدت مصادر محلية من المنطقة أن قوات حكومة الإنقاذ تراجعت بشكل كبير، وانسحب أغلب عناصرها إلى داخل معسكراتها، فيما لا تزال قوات الردع والأمن المركزي الموالية لحكومة الوفاق تطاردها وتحاول السيطرة على معسكر الشرطة العسكرية، الذي يعد أهم مقارها.


وفي غضون ذلك، لحقت أضرار بالغة بمساكن المدنيين، لا سيما في عمارات ناصر، حيث تتصاعد الأدخنة من نوافذها، بالإضافة لعدد كبير من المحال التجارية ومسجد الزبير، الذي احترق بالكامل ومستشفى الحوادث الذي لحقت به أضرار أيضاً.


وتمكن أهالي المنطقة من فتح بعض الطرقات القريبة من مستشفى الحوادث والخضراء، لتسهيل الوصول إليهما، كما شكلوا فرقا بالتعاون مع الهلال الأحمر لمساعدة العائلات التي كانت عالقة في مناطق الاشتباكات على الخروج منها.


وبحسب شهود عيان، فإن القتال الدائر في محيط معسكر الشرطة العسكرية تستخدم فيه حاليا أسلحة كـ"14.5" و"106" المصنفة كأسلحة متوسطة، بالإضافة لبعض الدبابات التي تشارك في عملية قصف المعسكر بين الحين والآخر.


وعلى الرغم من ضراوة القتال بالمنطقة وحجم الأضرار الكبير الناجم عنها، لم يصدر عن أي من الحكومتين أي بيان أو رد فعل.