مقتل مدنيين بقصف لروسيا والنظام في دير الزور ودمشق

مقتل 7 مدنيين بقصف لروسيا والنظام في دير الزور ودمشق

12 يوليو 2017
الصورة
من بين القتلى العديد من الأطفال (عبد الدمني/فرانس برس)
+ الخط -

قُتل سبعة مدنيين وأصيب العشرات، اليوم الأربعاء، بقصف جوي ومدفعي نفّذته طائرات حربية روسية ومدفعية النظام السوري، على مدينة دير الزور ودوما شرقي العاصمة دمشق، فيما قُتل ثمانية عناصر من فصيل تابع لـ"الجيش السوري الحر" بقصف للنظام في ريف اللاذقية، شمال غربي سورية.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إنّ "خمسة مدنيين قُتلوا وأصيب العشرات بجراح، من جرّاء غارات جوية لطائرات حربية روسية، على حي الحميدية، الخاضع لسيطرة تنظيم "داعش" في مدينة دير الزور".

وأضافت المصادر أن "من بين القتلى والجرحى العديد من الأطفال والنساء"، مشيرةً إلى أنّ "حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع، نظراً لكثرة الإصابات وخطورة بعضها".

وفي غضون ذلك، قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية مدينة دوما، شرقي دمشق، ما أسفر عن مقتل امرأة ورضيعتها، وإصابة عدد آخر من المدنيين.

وكانت طائرات النظام قد قصفت بلدات عين ترما وزملكا وحي جوبر، شرقي دمشق، بعشرات القذائف الجوية والمدفعية، وقد اقتصرت أضرارها على الخسائر المادية.



وجددت قوات النظام، أيضا، محاولاتها للتقدّم في محيط بلدتي عين ترما وزملكا، في الغوطة الشرقية، شرقي العاصمة دمشق، بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي عنيفين.


وتعرّضت جرود بلدتي قارة وفليطة، في القلمون الغربي، شمال دمشق، لغارات جوية، نفّذتها طائرات حربية تابعة للنظام.

قتلى من "الجيش السوري الحر" بقصف للنظام
كما قُتل ثمانية عناصر من فصيل عسكري تابع لـ"الجيش السوري الحر"، وأصيب آخرون، صباح اليوم، بقصف للنظام في ريف اللاذقية، شمال غربي سورية.

وقال الناشط الإعلامي جابر أبو محمد، لـ"العربي الجديد"، إنّ "قوات النظام استهدفت شاحنة تقلّ عناصر من "الفرقة الثانية الساحلية" بصاروخ حراري، في جبل التركمان، بريف اللاذقية، ما أدى إلى مقتل ثمانية عناصر، وإصابة خمسة آخرين".

وأوضح أبو محمد أنّ "الاستهداف جاء أثناء تبادل الحراس، الذين يعملون على حماية القرى والبلدات من محاولات تقدّم قوات النظام ومليشياته في المنطقة".

وأشار إلى أنّ "عدد القتلى مرشح للارتفاع، نظراً لوجود حالات حرجة بين المصابين، الذين تمّ نقلهم إلى النقاط الطبية الميدانية".

وفي سياق آخر، أعلنت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، اليوم الأربعاء، إلقاء القبض على خلية تتبع لتنظيم "داعش"، أثناء مداهمة أحد المنازل، في مدينة إدلب، شمال غربي سورية.

وأوضحت الحركة، في بيان نشرته على حساباتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أن "عناصرها داهموا منزلاً تقطنه خلية تتبع "داعش" في مدينة إدلب، واعتقلوا جميع الموجودين داخل المنزل".

وكثر، في الآونة الأخيرة، العثور على خلايا تابعة لـ"داعش" في الشمال السوري، حيث أعلنت "هيئة تحرير الشام"، في وقت سابق، إلقاء القبض على مسؤول المنطقة الشمالية، وعناصر آخرين.

كما شملت العملية تفكيك سيّارات مفخخة، وكشف مخازن أسلحة وعبوات ناسفة، إضافة إلى الكشف عن ثلاثة انتحاريين، كانوا يعدّون أنفسهم للتفجير.

وشهدت محافظة إدلب، أخيراً، عشرات التفجيرات، التي تبنى بعضها تنظيم "داعش"، وأودت بحياة قياديين في المعارضة، إضافة إلى عدد من المدنيين.

وفي غضون ذلك، تمّ العثور على جثتين لشخصين، قيل إنهما يعملان في تجارة السلاح، وتسلّمتهما المحكمة الشرعية في مدينة كفرنبل، جنوب إدلب، لإجراء التحقيقات.