مقتل مدنيين بغارات جويّة على ريف حلب ودير الزور

مقتل مدنيين بغارات جويّة على ريف حلب ودير الزور

27 يناير 2017
الصورة
الجيش التركي قصف مواقع لـ"داعش" دعماً للجيش الحر(محمد نور/الأناضول)
+ الخط -
قتل وجرح مدنيون في قصف جوي من الطيران الحربي الروسي على مواقع في مدينة دير الزور وريف حلب الشرقي، في حين تجددت المعارك بين قوات النظام السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في ريف حمص الشرقي.


وتحدثت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، عن مقتل مدنيين اثنين جراء غارة من الطيران الحربي الرّوسي على حي العمال في مدينة دير الزور، كما أدت الغارات إلى جرح عدد من المدنيين، إضافة لوقوع أضرار مادية.


وذكرت المصادر أنّ تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قصف بالمدفعية الثقيلة منطقة الكليّات الجامعيّة في مدينة دير الزور، ما أسفر عن وقوع جرحى.

وفي غضون ذلك، تمكّن تنظيم "الدولة الإسلامية" من استعادة السيطرة على كامل منطقة المقابر في جنوب مدينة دير الزور، بعد انسحاب قوات النظام من المناطق التي تقدمت إليها يوم أمس الخميس.

في سياق متّصل، استمرت الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في محيط مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي، وفي محيط المحطة الرابعة، حيث تحاول قوات النظام تحقيق تقدم في المنطقة بدعم من الطيران الروسي.

وخلفت الاشتباكات قتلى وجرحى في صفوف الطرفين من دون تغيير في السيطرة على الأرض.

إلى ذلك، قالت تنسيقية مدينة الباب وضواحيها إن سبعة مدنيين من عائلة واحدة قتلوا جراء غارة جوية استهدفت أطراف قرية العريمة في ريف مدينة الباب الشمالي الشرقي، في حين ذكرت مصادر محلية أنّ الجيش التركي قصف بالمدفعية مواقع لتنظيم "داعش" في مدينة الباب وبلدتي بزاعة وقبّاسين، دعماً للجيش السوري الحر في إطار عملية "درع الفرات".


وفي شأن متّصل، تظاهر أهالي وسكان في مدينة جرابلس في شمال شرقي حلب، ورفعوا شعارات طالبوا فيها بطرد مليشيا "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) من قراهم في ريفي حلب والرقة والسماح لهم بالعودة إليها.

وكانت مليشيا "قوات سورية الديمقراطية" قد سيطرت على قرى وبلدات في محيط مدينة منبج بريف حلب الشرقي، وعلى مئات القرى في ريف الرقة الشمالي والغربي، بعد معارك مع تنظيم "داعش" هجّر على إثرها آلاف المدنيين نحو الحدود السورية التركية ومناطق أخرى في الداخل السوري.