مقتل قيادي بـ"فتح الشام" و5 مدنيين بقصف جوي روسي

مقتل قيادي بـ"فتح الشام" و5 مدنيين بقصف جوي روسي

17 يناير 2017
الصورة
القصف الروسي يواصل حصد الأرواح (زين الرفاعي/ فرانس برس)
+ الخط -
قُتل قيادي بجبهة "فتح الشام" (النصرة سابقاً)، مساء اليوم الثلاثاء، بغارة لطائرة بدون طيار، استهدفت سيارة كان يستقلّها شمالي إدلب، فيما قتل خمسة مدنيين وأصيب آخرون بغارة روسية على مدينة دير الزور، شرقي سورية.



وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إنّ "طائرة من دون طيار استهدفت سيارة تابعة لجبهة (فتح الشام) بالقرب من قرية عقربات القريبة من الحدود التركية، ما أدّى إلى مقتل القيادي في الجبهة أبو إبراهيم التونسي وطفلين كانا برفقته"، ولم تفصح المصادر عن منصب القيادي في التنظيم.


وكانت طائرات من دون طيار قتلت الشهر الفائت، نحو عشرين قيادياً وعنصراً، من الفصيل ذاته، باستهداف سيارات ودراجات نارية كانوا يستقلّونها.


وفي الغضون، قُتل خمسة مدنيين وأصيب آخرون، جرّاء غارة روسية، استهدفت حي العمال، الخاضع لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في مدينة دير الزور، التي يتقاسم السيطرة عليها النظام السوري، و"داعش".


وأوضحت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أنّ "المواجهات ما تزال مستمرة بين النظام ومليشياته من جهة، ومسلحي تنظيم "داعش" من جهة أخرى، بعد أن كان التنظيم أحكم حصاره على مطار دير الزور العسكري، يوم أمس الإثنين".

في المقابل، نعت صفحات مقربة من النظام السوري، مساء اليوم الثلاثاء، ضابطين كبيرين، في المواجهات الدائرة على أطراف مطار مدينة دير الزور "داعش".

وذكرت صفحة "شهداء حي الزهراء" أنّ "اللواء الركن المظلي محمد علي فارس و العميد الركن المظلي سامر أمين علي قتلا مساء اليوم، في مطار دير الزور العسكري".

وكان تنظيم "داعش" أعلن عبر وكالته "أعماق" مقتل أكثر من 100 عنصر للنظام إضافة إلى جرح آخرين، أثناء المواجهات الدائرة منذ مطلع الأسبوع الحالي في محيط مدينة دير الزور".

وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم، أنه أوقف "مؤقتا" إلقاء المساعدات الإنسانية من الجو على مدينة دير الزور، جراء المعارك الجارية بين قوات النظام وتنظيم "داعش".

وأحرز تنظيم "داعش" تقدماً واسعاً خلال هجوم شنّه على مواقع النظام منذ يوم السبت الفائت، كما حاصر المطار العسكري بشكل كامل، وعزل أربعة أحياء قريبة من المطار وفصل مناطق سيطرة النظام في المطار وما حوله عن اللواء 137 والمناطق التي ما زالت خاضعة له شمال غربي المدينة.

إلى ذلك، تحدّثت وسائل إعلام تابعة للنظام، عن استقدام الأخير تعزيزات عسكرية إلى المحافظة، والبدء بهجوم عكسي لاستعادة ما خسره النظام في الأيام الأخيرة.