مقتل قيادي بالمعارضة السورية المسلحة في عفرين

30 اغسطس 2018
+ الخط -

قُتل قيادي في المعارضة السورية المسلحة شمال غربي حلب في هجوم تؤكد مصادر أن مليشيا الوحدات الكردية تقف وراءه، بعد يوم من انفجار داخل مدينة عفرين أودى بحياة مدنيين، فيما تواصل قوات النظام التقدم على حساب تنظيم "داعش" الإرهابي جنوب سورية. 

وأكدت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" مقتل القائد العسكري في فصيل "فيلق الشام"، خالد العبيدي، في هجوم من قبل مسلحي مليشيا الوحدات الكردية تسللوا إلى منطقة برج حيدر في ريف عفرين شمال غربي حلب من جهة بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين شمال حلب. 

كما أشارت المصادر إلى إصابة 8 آخرين في الهجوم ذاته، الذي جاء بعد يوم من انفجار دامٍ داخل مدينة عفرين أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين.  

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن الانفجار وقع في شارع الفيلات جانب المحكمة، وخلّف عددا من الضحايا والإصابات الذين يُقدرون بأربعة قتلى، وأكثر من 30 جريحاً. 

وكان مدنيون قد قتلوا وجرحوا بانفجارات ألغام سابقة في منطقة عفرين بعد سيطرة فصائل "غصن الزيتون" عليها، في ظل تبني مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) بعض عمليات التفجير التي أدت إلى مقتل عناصر من الفصائل وجنود أتراك. 

على صعيد آخر، أفادت مصادر محلية من مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي بأن مواجهات دارت بين قوات النظام ومليشيا "الحشد الشعبي" العراقية، الأربعاء، أدت إلى مقتل وإصابة عناصر من الطرفين.

وقالت المصادر إن الاشتباكات اندلعت على خلفية دخول رتل من ميليشيا "الحشد الشعبي" من الجهة العراقية، واقتحامه المخافر الحدودية التي تسيطر عليها قوات النظام. 

وساد التوتر أخيرا ريف دير الزور الشرقي جنوب نهر الفرات بين قوات النظام ومليشيات إيرانية تمارس سلطة الأمر الواقع على من بقي من مدنيين في المنطقة، تخللته اشتباكات بين قوات النظام وهذه المليشيات الطائفية. 

وفي جنوب سورية، أكدت وسائل إعلام تابعة للنظام أن قوات الأخير وسّعت نطاق سيطرتها على مساحات جديدة على الجانبَين الشمالي والشمالي الغربي من تلول الصفا في عمق بادية السويداء الذي لا يزال تحت سيطرة تنظيم "داعش". 

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا"، إن قواته العاملة من جهة تل أبو غانم شمال شرقي تلول الصفا بسطت سيطرتها على مساحات واسعة باتجاه منطقة أم مرزخ غرباً لتلتقي القوات القادمة من الجهة الغربية.