مقتل صحافي طعناً بسكين في المكسيك

26 اغسطس 2019
الصورة
عاشر صحافي يقتل خلال عام واحد (تويتر)

تعرّض الصحافي المكسيكي، نيفيث كونديس خاراميو، للطعن حتى الموت وسط البلاد، بحسب ما أفادت به السلطات، ما يرفع عدد العاملين في الصحافة الذين جرى اغتيالهم خلال عام إلى عشرة.

وذكر المدعي العام، في بيان، أنّ جثة نيفيث كونديس خاراميو Nevith Condes Jaramillo "عثر عليها صباح السبت (...) وتحمل آثار إصابات بآلة حادة"، مشيراً إلى فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.

وكان خاراميو (42 عاماً) مديراً لموقع إلكتروني محليّ في مدينة تيخوبيلكو، كما كان مذيعاً في محطة إذاعة.

ونقلت منظمة "مراسلون بلا حدود" عن ذوي خاراميو قولهم إنّه تلقى تهديدات بالقتل العام الفائت، وإنّه طلب حماية فدرالية إثر ذلك. لكنّ أقاربه قالوا إنّه رفض المضي قدما في عملية الحماية بسبب الإجراءات الفدرالية.


وندّدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالجريمة ودعت لفتح تحقيق لمعاقبة المسؤولين عنها. وقالت في بيان: "يمثل العنف ضد الصحافيين، بكل أشكاله، إحدى العقبات الرئيسية لتصبح بلادنا أقوى كديمقراطية".

وتُعتبر المكسيك من أكثر الدول خطورة على العاملين في الصحافة، إذ قتل أكثر من مائة صحافي منذ عام 2000 نتيجة أعمال عنف مرتبطة بتجارة المخدرات والفساد السياسي. وتبقى غالبية الجرائم بلا عقاب.

وتقول منظمة "مراسلون بلا حدود"، إنّ المكسيك هو البلد الذي قتل فيه أكبر عدد من الصحافيين منذ بداية 2019 بواقع تسعة صحافيين.



(فرانس برس)

تعليق: