مقتل جندي ومستوطنة إسرائيلية في "يوم السكاكين"

مقتل جندي ومستوطنة إسرائيلية في "يوم السكاكين"

القدس المحتلة
العربي الجديد
10 نوفمبر 2014
+ الخط -
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقتل الجندي الإسرائيلي متأثرا بجراحه على إثر طعنه وإصابته إصابات بالغة في حي لفنسكي، جنوبي تل أبيب، ليرتفع بذلك عدد القتلى الإسرائيليين اليوم إلى اثنين.

وكانت قُتلت اليوم إسرائيلية، وجُرح ثلاثة آخرون، ضمنهم الجندي القتيل، في عمليتي طعن نفذهما فلسطينيان بين تل أبيب والخليل، في أوقات متفاوتة من ساعات اليوم الاثنين.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أكّدت أنّ شاباً فلسطينياً من مدينة نابلس، تمكن ظهر اليوم من طعن جندي إسرائيلي في حي لفنسكي، جنوبي تل أبيب، وأصابه إصابات بالغة، نُقل على أثرها إلى المستشفى. لتعلن فيما بعد وسائل الإعلام مقتله.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنّ الشرطة الإسرائيلية تمكّنت من القبض على منفذ العملية، وتبيّن أنّ الأخير تمكّن من التسلل إلى فلسطين المحتلة من دون تصاريح. وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى إمكانية وجود شركاء لمنفذ العملية.  

وفي وقت لاحق، أفادت مواقع عبرية إسرائيلية بأن فتاة إسرائيلية لقيت حتفها جراء إصابتها بجراح بالغة بعدما أقدم فلسطيني مساء اليوم، على طعن ثلاثة إسرائيليين قرب مستوطنة ألون شبوط القريبة من الخليل.

وقال موقع "يديعوت أحرونوت"، إنّ حارس مستوطنة ألون شبوط أطلق النار على منفذ العملية، ولم يذكر ما إذا استشهد أم لا. لكن مصادر فلسطينية قالت إن الفلسطيني ماهر حمدي الهشلمون، استُشهد متأثراً بجراح أصيب بها.

وتسبّبت عمليات الطعن المتلاحقة وغير المنظمة إلى إجراءات عسكرية مشدّدة على الحواجز الإسرائيلية، والتسبب بحالة هلع بين الإسرائيليين، إذ أطلق الاحتلال على هذا اليوم "يوم السكاكين الفلسطيني".

كما وقعت عملية طعن ثالثة حسب المصادر الإسرائيلية، غير أنها باءت بالفشل، بعد تمكن شرطة الاحتلال من إحباط محاولة شاب في شعفاط طعن حارس للقطار الخفيف في البلدة.

وسارعت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، إلى مباركة العملية الثانية التي نفذها الهشلمون، ووصفتها في بيان لها "بالعملية البطولية التي نفذها أحد مجاهدي الحركة شمال مدينة خليل الرحمن بالضفة الغربية المحتلة. والتي أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابة اثنين آخرين بجروح مختلفة".

وقالت الحركة إن "العمليتين البطوليتين اللتين تم تنفيذهما في تل أبيب وشمال الخليل، تأتيان في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، وجريمة إعدام الشهيد الفلسطيني خير الدين حمدان ابن كفر كنا الباسلة.

وتابعت أن "معركة الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس ستتواصل وستتسع بإذن الله تعالى ، وسيبرهن شعبنا من جديد على تمسكه بحقه الكامل في فلسطين وسيدافع عن الثوابت الوطنية ولن تنحرف بوصلة جهاده، كما لن تشغله أي هموم عن أولوياته الوطنية في حماية أرضه ومقدساته، وإنه لجهاد نصر أو استشهاد".

والهشلمون (32 عاماً)، أسير محرر ينتمي للجهاد الإسلامي، وقد أمضى أربع سنوات في المعتقلات الإسرائيلية، وهو أب لأربعة أطفال. 

وبالنسبة للشاب نور خالد أبو حاشية  (19 عاماً) من مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين، قرب مدينة نابلس، والذي قام بطعن الجندي في تل أبيب اليوم، فذكرت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أنه "كان يواظب على تنظيم فعاليات دعم الأسرى في مدينة نابلس".

ذات صلة

الصورة

مجتمع

احتفلت الطوائف المسيحية الفلسطينية التي تسير على التقويم الشرقي، بـ"سبت النور"، لينتشر النور من كنيسة القيامة في مدينة القدس إلى كافة مدن الضفة الغربية، رغم الإجراءات التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورغم قيود مواجهة فيروس كورونا.
الصورة
أي الحلويات يفضلها أهالي نابلس على مائدة الإفطار؟

منوعات وميديا

ما إن تذكر مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، حتى يتبادر فوراً إلى الأذهان أنواع مختلفة وشهية من الحلويات التي نسبت أصلاً للمدينة، وبات يطلق عليها اسم "الحلويات النابلسية".
الصورة
المؤتمر الصحافي حول الريماوي أمام معتقل عوفر

منوعات وميديا

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تحويل الصحافي الفلسطيني الأسير المضرب عن الطعام، علاء الريماوي، إلى الاعتقال الإداري "بلا تهمة" لمدة ثلاثة أشهر، بعدما حققت معه الخميس الماضي، على خلفية عمله الصحافي في قناة "الجزيرة مباشر".
الصورة

مجتمع

رغم الإجراءات الأمنية المشدّدة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي حوّلت فيها القدس المحتلة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، أدّى، اليوم، أكثر من 60 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الثانية من رمضان، في ما بات يُعرف بهبة "باب العامود" أو "بوابة دمشق".

المساهمون