مقتل جندي مصري وإصابة آخرين خلال اشتباكات متفرقة بسيناء

14 يناير 2016
الصورة
آثار اشتباكات سابقة في سيناء (الأناضول)
+ الخط -
قُتل جندي من قوات الجيش المصري، وأصيب ثلاثة آخرون، بينهم ضابط، في اشتباكات لا تزال مستمرة في قرية التومة جنوب مدينة الشيخ زويد، شمالي سيناء، حيث بدأت منذ ساعات الصباح الأولى بين مسلحين وقوات الجيش، تبعها تدخل للطيران الحربي الذي بدأ بقصف أهداف متعددة في تلك المناطق.

وأفادت مصادر قبلية بأن الجيش بدأ في إمداد القوات المشتبكة هناك بكميات كبيرة من الذخائر المختلفة، حيث فرضت قوات الأمن حالة حظر للتجوال داخل مدينة الشيخ زويد، لتسهيل عملية الإمداد، الأمر الذي يشير إلى حجم الاشتباكات المستمرة منذ الصباح.

تزامن ذلك مع قصف مدفعي وإطلاق نار بأعيرة ثقيلة من الكمائن الرئيسية خارج المدينة.

كما شوهد عدد كبير من سيارات الإسعاف متجمّعة في حالة تأهب أمام مزلقان الكينيا، داخل مدينة الشيخ زويد. وقالت مصادر طبية، إنه لم تصل حتى الآن أي حالات إصابة للمدنيين بمستشفى الشيخ زويد القريب من الاشتباكات، مع العلم أن إصابات العسكريين تنقل فوراً إلى المستشفى العسكري في مدينة العريش.

يذكر أن الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، أصدر قراراً جمهورياً بتمديد حالة الطوارئ وحظر التجوال في مناطق مختلفة بشمال سيناء، من دون مناقشته داخل البرلمان.

ويسري هذا القرار، "اعتباراً من الأربعاء 27 يناير/كانون الثاني الحالي"، وبحسب الجريدة الرسمية، فإنه "يعمل به بعد موافقة مجلس النواب، الذي بدأ أعماله الأحد الماضي".

اقرأ أيضاً: مصر: رسائل إشراك العسكر في ملف سدّ النهضة

ويقضي القرار بحظر التجوال في هذه المنطقة بين السابعة مساء (الخامسة بتوقيت غرينتش) والسادسة صباحا (الرابعة بتوقيت غرينتش)، ما عدا العريش، كبرى مدن شمال سيناء، التي يحظر التجوال فيها بين الواحدة والخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي.

وبمقتضى هذا القرار، تدخل منطقة شمال سيناء في حالة طوارئ ممتدة لثلاثة أشهر أخرى، ليصبح إعلان حالة الطوارئ منذ إقرارها في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2014 وحتى الآن، لأكثر من عام وثلاثة أشهر في منطقة شمال سيناء، وهو ما يخالف مقتضيات الدستور المصري.

وتقع في مناطق شرق شمال سيناء، اشتباكات وتفجيرات متكررة منذ الانقلاب العسكري في 2013.

اقرأ أيضاً: الأمن المصري يشنّ حملة اعتقالات ضد معارضين

المساهمون