مقتل ثلاثة مدنيين واشتباكات عنيفة في مدينة الباب

مقتل ثلاثة مدنيين واشتباكات عنيفة في مدينة الباب

18 فبراير 2017
الصورة
اشتباكات بين قوات "درع الفرات" و"داعش" بالباب (أمين سنسار/الأناضول)
+ الخط -




قُتل ثلاثة مدنيين في مدينة الباب بريف حلب الشرقي شمالي سورية، إثر تواصل القصف والمعارك في المدينة بين قوات "درع الفرات"، وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، حتى ساعة متأخرة من ليل الجمعة السبت، حيث تحاول المعارضة السورية المدعومة من تركيا، تحقيق تقدّم في المدينة بعد استقدام مزيد من التعزيزات العسكرية.

وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد" إنّ ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح آخرون نتيجة القصف والاشتباكات بين قوات "درع الفرات" و"داعش" في الأحياء الشمالية والجنوبية الغربية من مدينة الباب، حيث ارتفع عدد الضحايا المسجلين، أمس الجمعة، إلى 28 قتيلاً، بينهم عائلة قضت بانفجار لغم زرعه التنظيم في محيط المدينة لمنع المدنيين من الخروج، وفق المصادر ذاتها.

وفي السياق نفسه، استقدمت قوات "الجيش السوري الحر" مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى داخل مدينة الباب، تمهيداً لبدء هجوم جديد من عدة محاور على مواقع التنظيم في المدينة.

وفي تطورات ميدانية جنوبي البلاد، ذكرت مصادر أنّ قوات النظام السوري تكبّدت خسائر بشريّة، فيما قتل ثلاثة من عناصر المعارضة السورية المسلحة، جرّاء تجدّد الاشتباكات والقصف المتبادل من الطرفين في حي المنشية، بمدينة درعا.
وفي حمص، جدّدت قوات النظام السوري قصفها على حي الوعر، بحسب ما أفاد به "مركز حمص الإعلامي"، وأسفر القصف عن أضرار مادية، وفقاً للمركز.

كما قصفت قوات النظام قرية الرهجان في ريف حماة الشرقي، ومدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي بالمدفعية والدبابات، دون وقوع خسائر بشريّة.

وفي الرقة، شنّ طيران التحالف الدولي عدة ضربات على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في محيط مدينة الطبقة وسد الفرات بريف الرقة الغربي، وذلك تزامناً مع تقدّم مليشيا "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) على حساب تنظيم "داعش" في ريف الرقة الشرقي، حيث سيطرت على جسر بلدة شنينة الواقع على نهر البليخ، بعد معارك مع التنظيم.

وفي دير الزور، قُتل ثلاثة مدنيين، وجرح آخرون بينهم أطفال، جراء انفجار لغم بهم، أثناء محاولتهم الفرار من مناطق يسيطر عليها "داعش" في منطقة بقرص بريف دير الزور الشرقي، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.