مفاجأة .. حكم بتاريخ أسود محل انتقاد بعد مباراة يوفنتوس وليون

08 اغسطس 2020
الصورة
زواير اختير أفضل حكم في الدوري الألماني سنة 2014 (فاليريو بينسينو/ Getty)

سقط حكام مباريات إياب الدور ثمن نهائي من دوري أبطال أوروبا في فخ الأخطاء رغم أهمية هذه المواعيد، لتطرح التساؤلات مجدداً حول جدوى تقنية "فار"، التي جاءت لتساعدهم على اتخاذ القرارات المناسبة.

وتسبّب حكم مباراة يوفنتوس وضيفه أولمبيك ليون في موجة غضب بإيطاليا، بعد احتسابه ركلة جزاء مشكوكاً في صحتها، ضد "السيدة العجوز"، وهو ما دفع الإعلام لنشر ملفات سابقة عن الألماني فيليكس زواير.

وأكّد موقع "فان بايدج" الإيطالي أن الحكم زواير قد تورّط في فضيحة كبيرة سنة 2004، عندما كان مساعداً لحكم الساحة هويزر، في التلاعب بنتيجة مباراة في الدوري الألماني لصالح نادي فوبرتال.

 

 

وحصل هويزر مع حكام المباراة، الذين كان منهم حكم مواجهة يوفنتوس اليوم على رشوة بقيمة 300 ألف يورو، غير أنّه نجا من السجن، عكس شريكه الذي قضى عقوبة سنتين وخمسة أشهر.

ولم يقع اختيار زواير لمباراة من هذا الحجم صدفة، إذ كان أفضل حكم في الدوري الألماني سنة 2014، بينما شارك بكأس العالم الأخيرة كحكم تقنية الفيديو، علما أنّه نال الشارة الدولية في 2012.

وتعرّض الحكم الألماني لانتقادات كثيرة خلال المباراة، بعد أن احتسب ركلة أولى غير صحيحة تسبب فيها صاحب الأصول الجزائرية حسام عوار، لصالح أولمبيك ليون، ثم أخرى غير شرعية لأبطال إيطاليا.

وحقّق النادي الفرنسي مفاجأة كبيرة، بعدما تأهّل بفضل تسجيله هدفاً خارج الديار (2-2)، وسيواجه مانشستر سيتي في مباراة صعبة، بعدما تأهّل "السيتزنس" على حساب ريال مدريد.