مغردون سوريون: #الفيتو_الروسي_يقتلنا

10 يوليو 2020
الصورة
وُصف استخدام الفيتو بـ"الجريمة الكبرى" (عارف وتد/فرانس برس)

أطلق ناشطون سوريون، يوم الخميس، وسم "#الفيتو_الروسي_يقتلنا"، بعد استخدام روسيا والصين حق النقض "فيتو" في مجلس الأمن ضد إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية عبر الحدود.

ويهدف الوسم إلى تسليط الضوء على الفيتو الذي سيحرم أكثر من أربعة ملايين إنسان في الشمال السوري من المساعدات.

وقال الناشط جابر عويد: "مرة أخرى، تستخدم روسيا الفيتو بمجلس الأمن لتمكين قتل الشعب السوري، هذه المرة لإغلاق المعابر ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق شمال غرب سورية، حيث يحاصر أربعة ملايين إنسان".

وتناقل التعليق نفسه مغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باللغتين العربية والإنكليزية.

وغرد فراس الخليفة: "استخدام الفيتو الروسي هو لتجويع الشعب السوري والذين لم تستطع آلة الحرب المشتركة (الروسية السورية) قتلهم، وبالتالي شكل جديد من الإجرام بحق المدنيين بعد قتل المعتقلين وقصف المدن والبلدات والتهجير القسري. #الفيتو_الروسي_يقتلنا".

ووصف "الائتلاف السوري" المعارض استخدام روسيا والصين حق النقض ضد إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية عبر الحدود بـ"الجريمة الكبرى"، وأشار إلى أن الموقف الروسي ــ الصيني "نموذج من الإرهاب السياسي المنظم"، ودعا إلى حرمانهما من أي قرار متعلق بالشأن السوري خاصة ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أنه "من غير الممكن أن يكون المجرم هو القاضي".

وكانت روسيا والصين استخدمتا الفيتو ضد مشروع القرار الذي قدمته بلجيكا وألمانيا الذي كان يقضي بتمديد الموافقة على نقل المساعدات عبر معبري "باب الهوى" و"باب السلام" على الحدود السورية التركية.

وبدأت الآلية الأممية بنقل المساعدات إلى سورية في عام 2014، وكانت تشمل أربعة معابر حدودية مع تركيا والعراق والأردن.