مغردون: السيسي يقدّم طلاب الإيغور "قرباناً للرز الصيني"

07 يوليو 2017
الصورة
مصر تعتقل 80 طالباً أزهرياً من الإيغور (أرشيف/الأناضول)
اعتقلت قوات الشرطة المصرية طلبة من أقلية الإيغور الصينية المسلمة، ما أثار غضباً وجدلاً شديدين على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، إذ اعتبر الناشطون أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قدّم الطلاب "قربانا" للصين، علماً أن الحكومة الصينية تقوم حالياً بعمليات قمع واسعة النطاق، في إقليم تركستان الشرقية المسلم الذي يشكل الإيغور غالبية سكانه.

وحاولت بعض الأذرع الإعلامية للنظام الحالي نفي الخبر، بعد ردود الأفعال الغاضبة، بينما سعت اللجان الإلكترونية إلى تبرير الحادثة أو نفيها، إذ نسبت إلى مشيخة الأزهر نفياً لها، لكن منصات التواصل الاجتماعي نشرت الخبر المؤكد، وتداولت مكالمات وفيديوهات لبعض الطلبة، نقلها مقربون لهم وناشطون، ورووا فيها تفاصيل ما وصفوه بـ"الصدمة في بلد الأزهر".

ووسط التعليقات الغاضبة، انتشرت محاولات تفسير سلوك النظام المصري، وربطها بعضهم بمشاركة الصين في بناء العاصمة الجديدة، أو علاقة الصين بأزمة سد النهضة الإثيوبي، لكن كل الأخبار المتداولة أكدت أن طلبة الأزهر من الإيغور ليسوا إلا "قرباناً" من السيسي إلى الصين.


الإعلامية خديجة بن قنة نشرت فيديو للطلاب المعتقلين على حسابها، وعلقت: "‏في سابقة لم تحدث في العالم الإسلامي، قوات الأمن المصرية تعتقل 80 طالباً من المسلمين الإيغور المضطهدين من الحكومة الصينية، وذلك بطلب من الصين".

وغرّد النائب السابق مصطفى النجار: "‏إذا صحت أنباء القبض على الطلاب الصينيين الإيغور بالأزهر، وتسليمهم للحكومة الصينية، ستكون كارثة على صورة مصر والأزهر في العالم الإسلامي!"، وأضاف النجار "‏‎دول طلبة علم مش معارضين سياسيين، غير إن أصلاً طائفة الإيغور تعاني من اضطهاد ديني في الصين التي تنكل بهم، الواحد بقى خجول من الكوارث المتتالية".

وتساءل الناشط عمر عساف: "‏موضوع طلبة الإيغور ده حرق قلبي وجوايا كمية غضب وقهر مش طبيعية، ليه نعمل كده بجد، ليه نسلمهم بالسهولة دي، ليه نفتن الناس وندعشنهم؟!"، وكتبت النائب السابقة عزة الجرف، أن "‏شهادة وفاة كتبها الانقلاب للأزهر منذ بدايته بعدما ارتكب من مذابح، وما يحدث للطلبة الإيغور هو تكملة للمذابح التي حدثت لطلبة الأزهر المصريين".

وفسر المذيع شريف منصور ما جرى "‏النظام المخبر بعد قبض نظام السيسي على الطلاب المسلمين الإيغور الذين يدرسون في الأزهر لتسليمهم للصين، يعلن السيسي للعالم أنه مخبر المنطقة".

وغرد صاحب حساب "منفيون": "‏للأسف عندما لجأ طلاب الإيغور لمصر لم يكونوا يعلمون أنهم أتوا لمن لا يقل إجراماً عمن هربوا منه".

ونقل عبدالله عن أحد الطلاب: ‏"لا أعرف لماذا يضرب هذا الشرطي زوجتي ويحطم الآخر أثاث بيتي؟ يسأل أحد طلاب الإيغور الذين اعتقلتهم السلطات في مصر لتسليمهم للصين".