معلّمو غزة يطالبون بتحييد التعليم عن التجاذبات السياسية

10 مايو 2017
الصورة
شعارات نقابة المعلمين الاحتجاجية(عبد الحكيم أبو رياش)


دعت نقابة المعلمين الفلسطينيين في قطاع غزة، السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق الوطني والفصائل والقوى الوطنية إلى ضرورة تحييد العملية التعليمية عن التجاذبات السياسية، وتوفير كل المتطلبات اللازمة لها لضمان استمرارها، في ظل التنكر لحقوق المعلمين وعدم دفع رواتبهم بانتظام.

وقال نقيب المعلمين في غزة، خالد المزين، على هامش وقفة احتجاجية نظمتها النقابة اليوم الأربعاء، رفضاً لحصار غزة ومواصلة إغلاق المعابر وقطع الكهرباء عن إحدى مدارس مدينة غزة، اليوم الأربعاء، إن "الحصار المفروض على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي انعكس سلباً على العملية التعليمية بوضوح".

ورفع طلاب لافتات وشعارات كتب عليها "بكفي حصار" و"لا لحصار غزة" و"الحصار يدمرنا ويقتل أحلامنا"، بالإضافة إلى شعارات أخرى تطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري والعاجل، لضمان عدم انفجار الأوضاع مجدداً في القطاع.

وأضاف المزين "في الوقت الذي يقترب به الطلاب ومعلموهم من نهاية العام الدراسي، تشتد الأزمة على القطاع بحدة، ولا تزال الأزمات تعصف بالعديد من المدارس الغزية التي تنتظر إعادة صيانتها وترميمها، فضلاً عن انعكاسات أزمة انقطاع التيار الكهربائي على الطلاب والمدرسين".


حصار غزة يعيق توفير مستلزمات التعليم (عبد الحكيم أبو رياش) 


وأشار نقيب المعلمين إلى أن "مئات المعلمين يعملون في المدارس عقب الانقسام السياسي منتصف يونيو/حزيران 2007 دون أن يتلقوا رواتبهم كاملة منذ أكثر من ثلاث سنوات، بسبب رفض حكومة التوافق الاعتراف بهم، فضلاً عن عدم تلقي المدرسين السابقين الذي تعترف بهم الحكومة، وما زالوا على رأس عملهم راتبهم منذ أكثر من شهر، وفرض الخصومات التي طاولتهم أخيراً أسوة ببقية الموظفين".


التأكيد على ضرورة تحييد التعليم(عبد الحكيم أبو رياش)


وطالب المزين مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ العملية التعليمية، والعمل على توفير بيئة سليمة لآلاف الطلاب الغزيين، بالإضافة لتوفير أبسط حقوق المعلمين العاملين في المدارس والمؤسسات التعليمية الحكومية.