معلق إسرائيلي: نتنياهو سيطالب بإعادة الانتخابات بذريعة التزوير

07 سبتمبر 2019
حذر معلق إسرائيلي من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يمهد الطريق أمام نزع الشرعية عن نتائج الانتخابات القادمة، التي ستجرى في السابع عشر من الشهر الجاري، لإدراكه أن فرص فوزه بها متدنية.

وقال بن كاسبيت، في تحليل نشرته اليوم النسخة العبرية لموقع "المونتور" اليوم السبت، إن نتنياهو سيدفع نحو إعادة إجراء الانتخابات مجددا عبر الادعاء بأن العملية الانتخابية شابها الكثير من عمليات التزوير.

ونوه كاسبيت إلى أن نتنياهو يهدف من خلال إعادة إجراء الانتخابات مجددا إلى دفع قواعد اليمين الانتخابية للاصطفاف خلفه، ولو بثمن "تفجر فوضى حكم وأزمة دستورية فقط من أجل ضمان أن ينجو من المحاكمة".

ولفت إلى أنها المرة الأولى التي يتهدد إسرائيل خطر الولوج إلى "أزمة دستورية وفوضى حكم" بسبب حسابات نتنياهو، مشددا على أن نتنياهو يقدم على ذلك مع سبق الإصرار والترصد.

وأضاف المعلق الإسرائيلي أن رئيس الحكومة "لن يتردد في إحراق الدولة ومؤسساتها فقط من أجل أن ينجو من خطر المحاكمة والمحافظة على حكمه"، منوها إلى أنه على مدى عامين يعمل بإصرار ضد مؤسسات حفظ القانون والقضاء.

وأشار إلى أن نتنياهو لم يتردد في مهاجمة الشرطة ومفتشها العام وطواقم التحقيق والنيابة العامة والمحاكم والمستشار القضائي للحكومة، إلى جانب تركيزه حاليا على مهاجمة الصحافيين الذين يتولون مهمة تغطية الأنباء المتعلقة بقضايا الفساد المتهم بها.

ولم يستبعد كاسبيت أن يعمد نتنياهو إلى تحريض قواعد اليمين على التمرد، في حال أبطلت المحكمة العليا قانون الحصانة الذي يمكن أن يسنه البرلمان القادم بهدف إنقاذه من المحاكمة.

وأشار إلى أن مطالبة نتنياهو بنصب كاميرات في مراكز الاقتراع في المدن والبلدات العربية بحجة أن عمليات تزوير تتم هناك "يمثل مقدمة لتبرير عدم اعترافه بنتائج الانتخابات بحجة التزوير في الوسط العربي"، على حد تعبيره.