معركة الموصل: قصف بالمحور الشرقي و"الحشد الشعبي" يحاصر تلعفر

معركة الموصل: قصف بالمحور الشرقي و"الحشد الشعبي" يحاصر تلعفر

بغداد
براء الشمري
23 نوفمبر 2016
+ الخط -

شهدت الأحياء الشرقية لمدينة الموصل شمالي العراق، منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الاربعاء، قصفاً جوياً ومدفعياً عنيفاً، تمهيداً لاختراق بعض الأحياء التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في وقت أكدت قيادات بمليشيا "الحشد الشعبي"، محاصرة بلدة تلعفر في المحور الغربي.

وقال مصدر في قيادة عمليات الجيش بالموصل، لـ"العربي الجديد"، إنّ "القصف بدأ منذ فجر اليوم على الأحياء التي يتمركز فيها عناصر "داعش"، في المحور الشرقي للموصل"، موضحاً أنّ عمليات القصف جاءت تمهيداً لإيجاد ثغرات تدخل منها القوات العراقية، واستكمال السيطرة على المناطق التي دخلتها في وقت سابق.

وأشار إلى حدوث عمليات نزوح كبيرة من شرقي الموصل، إلى وسط المدينة، بسبب القصف المكثّف لطيران القوة الجوية، ومدفعية الجيش العراقي، محذراً من أنّ حياة الآلاف من المدنيين مهدّدة بالخطر، بسبب هروبهم إلى أحياء أخرى ما زالت تحت سيطرة تنظيم "داعش".

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، مساء الثلاثاء، إنّ "تقدّم القوات العراقية في معركة تحرير الموصل من سيطرة "داعش" يسير بدقة وحذر، حرصاً على أرواح المدنيين".

وأكد رسول، في مقابلة متلفزة، أنّ القطعات العسكرية المشتركة حققّت تقدّماً على جميع محاور القتال في الموصل، لا سيما في المحور الجنوبي الغربي، ومحور الزاب، إذ يتم تحرير عدد من القرى والمناطق، مضيفاً أنّ "القوات تمكّنت على المحور الشمالي، من تحرير ثلاث قرى، في تقدّم كبير يهدف لتضييق الخناق على مسلحي داعش".

إلى ذلك، قال المتحدث باسم مليشيا "الحشد الشعبي" كريم النوري، أمس الثلاثاء، إنّ المليشيا "لا تريد دخول تلعفر عسكرياً، بل تقدّم الدعم لإعادة السيطرة على البلدة"، مؤكداً في تصريح صحافي أنّ "الحشد الشعبي"، تمكّن من محاصرة تلعفر "بشكل محكم".

وأضاف النوري أنّ "الحشد الشعبي مستعد لإفساح المجال أمام الجيش العراقي، أو أهالي المدينة للدخول إلى تلعفر ومحاربة داعش، وفي حال لم يستطيع الجيش أن يحرّرها فنحن جاهزون"، لافتاً إلى سيطرة المليشيا على الطريق الرابط بين تلعفر والموصل.



ذات صلة

الصورة
عائلات تسكن وسط الدمار والخراب في الموصل القديمة

مجتمع

ما زالت المنطقة القديمة في قلب مدينة الموصل العراقية تعاني من الدمار بشكل كبير رغم مرور أكثر من 4 سنوات على تحرير المدينة، التي تعد ثاني أكبر مدن العراق، من تنظيم "داعش" الذي سيطر عليها في منتصف 2014.
الصورة

سياسة

عادت التظاهرات إلى محافظة ذي قار جنوبيّ العراق، على خلفية حريق مستشفى الحسين المخصص لعزل مصابي كورونا، في مدينة الناصرية مركز المحافظة، الذي سبّب مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة عشرات آخرين.
الصورة
ضحايا حريق مستشفى الحسين في العراق 1 (كرار عيسى/ الأناضول)

مجتمع

حريق جديد اندلع في مستشفى عراقي وأدّى إلى سقوط قتلى وجرحى. ويُحكى عن قضية فساد في دولة تُصنّف في مراتب عالية على قوائم الدول الفاسدة، فيما يطالب معنيّون بإجراءات حاسمة لمحاسبة المتورّطين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
الصورة

مجتمع

رجّح مسؤولون بوزارتي الداخلية والصحة العراقيتين ارتفاع عدد ضحايا فاجعة مستشفى الناصرية إلى أكثر من 120 قتيلاً وجريحاً خلال الساعات المقبلة، بسبب استمرار استخراج رفات الضحايا، وتجميع عدد آخر من الرفات وفرزه، في حين يواصل ذوو الضحايا التجمع.