معركة الموصل: تحصين المناطق المحرّرة وقصف التحالف لمواقع "داعش"

27 ديسمبر 2016
الصورة
القوات لم تتقدّم بينما سُجل قصف للتحالف (يونس كيليس/الأناضول)
+ الخط -


بينما يسود هدوء على محاور معركة الموصل، إذ لم يسجّل أي تقدّم للقطعات العراقية، واصلت القطعات تحصين المناطق التي استعادت السيطرة عليها، بينما كثّف طيران التحالف الدولي قصفه على مواقع وأهداف تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال ضابط في قيادة عمليات نينوى، لـ"العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، إنّ "القطعات العراقية لم تتقدّم ولو خطوة واحدة في محاور القتال في الموصل"، مبيّناً أنّ "القطعات اكتفت بإجراء عمليات تطهير للمناطق التي سيطرت عليها سلفاً، وتحصينها وتوزيع نقاط مراقبة عليها لصدّ أي هجوم محتمل لداعش".

وتنتظر القوات العراقية تعزيزات عسكرية لتواصل تقدّمها في المحاور كافة، بحسب الضابط، مشيراً إلى أنّ "قسماً من تلك التعزيزات وصلت إلى المحور الشمالي".

وقال الضابط إنّ "التحدي الأكبر الذي تواجهه القطعات المقاتلة، هو وجود المدنيين والحفاظ على أرواحهم"، مضيفاً أنّ "القطعات قيّدت تقدّمها، كما قلّلت من قصفها على مواقع داعش، إلّا على الأهداف الدقيقة بسبب وجود المدنيين، الأمر الذي تسبب بتباطؤ كبير".

في المقابل، كثّف طيران التحالف الدولي من قصفه على أهداف وتحركات "داعش"، من أجل إحباط أي هجوم يخطط التنظيم لتنفيذه، بحسب الضابط.

من جهته، أعلن قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري، "وصول تعزيزات عسكرية لتعزيز الأمن في المحور الشرقي للموصل".

وقال الجبوري، في تصريح صحافي، إنّ "التعزيزات تمّ توزيعها على مناطق المحور، وستتولى مهمّة توفير الحماية اللازمة لتلك المناطق وتأمينها من أي هجوم ينفذه داعش"، كاشفاً أنّ "القطعات العراقية تجري الاستعدادات اللازمة لاقتحام وتحرير المناطق المتبقية من الساحل الأيسر للموصل، ليتم بعد ذلك تحرير الساحل الأيمن".

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع عن إسقاط طائرة مسيّرة لـ"داعش" غرب الموصل. وقالت الوزارة، في بيان صحافي، إنّ "مقاتلي اللواء 92 فرقة المشاة الخامسة عشرة، أسقطوا طائرة مسيرة تابعة لداعش، وذلك على مشارف قضاء تلعفر ضمن المحور الغربي لعمليات قادمون يا نينوى".

وكان رئيس الحكومة حيدر العبادي قد أكد، أمس الإثنين، أنّ المعارك في الموصل "تسير وفقاً للخطة الموضوعة لها سلفاً، وتحرز تقدّماً مستمراً على الميدان".