معركة الموصل: أغلبية من تبقى من مقاتلي "داعش" "انتحاريون"

10 مارس 2017
الصورة
ترجيحات بحسم معركة الموصل مطلع الشهر المقبل(Getty)
+ الخط -
رجّح مسؤولون في الجيش العراقي، اليوم الجمعة، أن تحسم معركة الموصل مطلع الشهر المقبل، في حال استمر التقدم البري على هذا النحو، ولم تحدث تقلبات مناخية تفرض وقف العمليات.

وأوضح جنرال في قيادة عمليات الجيش العراقي، لـ"العربي الجديد"، أن"التقارير الاستخبارية تشير إلى أن غالبية مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في النصف الأخير من الساحل الغربي، حيث تحاصرهم قوات من كل جانب هم من الجنسية غير العراقية"، واصفاً إياهم بـ"الانتحاريين".

ولفت إلى أن "المعلومات تؤكد تسرب عدد كبير من المقاتلين المحليين والقيادات البارزة إلى خارج رقعة المعركة، ما يشير إلى أن التنظيم أيقن فعلاً بخسارته المعركة"، مبيناً أن "المقاتلين الأجانب هم من يقود المعركة".

وتتواصل المعارك على ثلاثة محاور قتال في داخل الموصل، يتصدر فيها الجيش العراقي وقوات جهاز مكافحة الإرهاب وقوات التدخل السريع بدعم من وحدات صغيرة من المارينز يتراوح عددهم بين 130 و200 جندي.

وفي هذا الصدد، أشار العقيد من قوات الجيش، رائد محمود، إلى أن "المعارك تجري حالياً في حي المنصور، وأجزاء من حي العامل، والمعلمين، بينما تحاول قوات جهاز مكافحة الإرهاب إيجاد موطئ قدم لها في المدينة القديمة وحي نابلس، يمهد لذلك قصف أميركي على مواقع التنظيم في تلك المناطق".

في المقابل، قالت مصادر محلية داخل مناطق سيطرة "داعش"، إن "12 مدنياً، بينهم ثلاثة أطفال انتشلوا من تحت الأنقاض، بعد محاولات انتشالهم التي استمرت لثلاثة أيام، من قبل سكان حي المطاحن"، بينما أعلنت مصادر طبية بالمدينة مقتل 27 مدنياً وجرح نحو 50 آخرين بسلسلة القصف الجوي، الذي طاول أحياء نابلس والموصل القديمة وحي الصحة وحاوي الكنيسة.

وقال قائد عمليات الجيش في نينوى، اللواء نجم الجبوري، ليل أمس الخميس، في تصريح صحافي، إن القوات العراقية أوشكت على حسم العمليات العسكرية الجارية لتحرير الساحل الأيمن للموصل من سيطرة تنظيم "داعش" من الناحية العملية، مشيراً إلى تطويقه بشكل كامل.

وأضاف أن "معركة الجانب الأيمن في الموصل حسمت بشكلٍ عملي، والدواعش الآن في أسوأ حالاتهم"، مبيناً أن "ردود فعل عناصر "داعش"، مربكة وغير مبرمجة، لأن الأرض ضاقت بهم".

كما لفت إلى أن القوات المشتركة تمكّنت من السيطرة على المحور الشمالي، وغلق الطريق بين تلعفر والكسك والموصل، وتطويق معمل إسمنت بادوش، فضلاً عن السيطرة على مناطق عدة خارج الموصل.

المساهمون