معرض فني ألماني يعتبر منفذي الاعتداءات الإرهابية "شهداء"

معرض فني ألماني يعتبر منفذي الاعتداءات الإرهابية "شهداء من أجل أفكارهم"

04 ديسمبر 2017
مهاجمو الباتاكلان حاضرون في المعرض أيضاً (NurPhoto/Getty)
+ الخط -
تسبب معرض فني في العاصمة الألمانية برلين بعاصفة من الانتقادات بعدما ركّز على مفهوم "الشهيد"، وهو يمزج بين الشخصيات التاريخية ومنفذي اعتداءات إرهابية. إذ شمل المعرض مرتكبي الهجمات في باريس وبروكسل ونيويورك إلى جانب مارتن لوثر كينغ وسقراط، وهو ما اعتبرته جمعيات ضحايا الهجمات "استفزازاً لا يطاق"، بحسب صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية.

 

 

وحمل معرض الصور في برلين عنوان "متحف الشهداء"، ربط فيه الفنانان الدنماركيان بين أبطال الحرية والإرهابيين. ويهدف هذا المعرض الذي افتتح في 29 نوفمبر/تشرين الثاني، وفق المشرفين عليه، إلى "تسليط الضوء على سلسلة من الأشخاص الذين "قُتلوا بسبب قناعاتهم".

وجنباً إلى جنب مع مارتن لوثر كينغ وسقراط وأسماء بارزة أخرى، حضر إسماعيل عمر مصطفى، الذي شارك في قتل 90 شخصاً في مسرح "باتاكلان" في فرنسا عام 2015، ومحمد عطا، رأس المهاجمين في هجمات 11 سبتمبر/أيلول، إضافة إلى منفذي هجمات بروكسل في مارس/آذار 2016.
 

وقالت رئيسة جمعية "نوردويند" التي أقامت المعرض، ريكاردا سونتوس، إن "الفنانين أرادوا توسيع مفهوم الشهيد وتقديم شخصيات تتجاوز أي حكم قيمة".

إلا أن هذا المبرر لم يقنع المعارضين الذين أشعلوا مواقع التواصل وصبّوا جام غضبهم على الجمعية والفنانين والمعرض، واصفين الأخير بالاستفزاز.
 

كما وصفت السفارة الفرنسية في ألمانيا المعرض بـ"الصادم"، وقالت: "هذا التحيز مثير للصدمة. وبينما نشير إلى تمسكنا بحرية الإبداع الفني، فإننا نشجب الخلط الذي حدث بين الاستشهاد والإرهاب".


(العربي الجديد) 



المساهمون