مظاهرة في إدلب للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ومجهولي المصير

مظاهرة في إدلب للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ومجهولي المصير

إدلب
عامر السيد علي
09 يوليو 2020
+ الخط -

نظّم ناشطون في مدينة إدلب شمال غربي سورية مظاهرة، مساء أمس الأربعاء، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السوريين داخل معتقلات النظام، ولا سيما مجهولي المصير منهم، بعد تأكد العديد من الأهالي من وفاة ذويهم تحت التعذيب من خلال صور "قيصر".

وشارك في المظاهرة أهالي المدينة والمهجرون إليها، ومن ضمنهم أهالي المعتقلين الذين رفعوا شعارات أكدوا من خلالها على ثوابت ثورتهم في إسقاط نظام بشار الأسد والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

عدد المعتقلين السوريين يقارب 146.825 معتقلاً، من بينهم 98.279 مختفياً قسرياً.

وفي حديث لـ"العربي الجديد" قال ماجد الخالدي، وهو مهجّر من مدينة حمص، إنه "منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011 شدد النظام السوري قبضته الأمنية وعمل على اعتقال آلاف المواطنين، وكنت شاهداً على اعتقال العشرات حيث لم تميز القوى الأمنية التابعة للنظام السوري في عمليات الاعتقال بين رجل وامرأة أو كبير وصغير".

وأضاف أنّ "صور قيصر التي سُربت تعبّر عن نسبة ضئيلة من إجرام هذا النظام، ونحن في مظاهرتنا اليوم نطالب المجتمع الدولي بالنظر في قضية المعتقلين المغيبين في سجون النظام كخطوة إيجابية لصالح هذا الشعب المكلوم".

أما أبو علاء الحمصي وهو أحد منظمي المظاهرة، فأشار، في حديث لـ"العربي الجديد"، إلى أن "هذه الفعالية نظّمت للمطالبة بمن تبقى من المعتقلين على قيد الحياة، لقد رأينا تفاعل المجتمع الدولي مع موضوع قيصر الذي انتهى بالنسبة له، ولكننا نقول إنّ مئات الآلاف من معتقلي الثورة السورية في سجون بشار الأسد غيّبوا عن أهلهم وثورتهم، وإن كانت أميركا صادقة في قانون قيصر فلتبحث عن هؤلاء المعتقلين وتنقذهم". 

وبحسب "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، فإنّ عدد المعتقلين السوريين يقارب 146.825 معتقلاً من بينهم 98.279 مختفياً قسرياً، ومعظم هؤلاء يتحمّل مسؤولية اختفائهم أو اعتقالهم، النظام السوري.

وهذه الإحصائية لمن تم توثيقهم بالاسم لدى الشبكة، فيما يعتقد أنّ الرقم الحقيقي أكبر من ذلك بكثير.

ذات صلة

الصورة

سياسة

قضى تسعة مدنيين، في حصيلة أولية، اليوم الخميس، إثر قصف عشوائي لقوات النظام بالمدفعية الثقيلة، وصواريخ (أرض - أرض) من نوع "الفيل" استهدف أحياء متفرقة من درعا البلد ومنطقة اليادودة بريف درعا الغربي، جنوب سورية.
الصورة

سياسة

تظاهر مئات المدنيين، الجمعة، في محافظتي إدلب وحلب ودعوا الضامن التركي للتدخل لوقف القصف الذي تشهده منطقة جبل الزاوية، جنوبي إدلب شمال غربي البلاد، فيما جدّدت الطائرات الحربية الروسية قصفها على ذات المنطقة، واستهدفت محيط نقطة مراقبة تركية.
الصورة

مجتمع

لم يكن العيد في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، شمال غربي سورية، يحمل البهجة كما في الأعوام السابقة، نظراً لضغوطات الحياة المتزايدة على الأهالي والحرارة المرتفعة وتفرق العوائل، بسبب هجرة أفرادها إلى خارج سورية.
الصورة
في مخيم القاهرة (العربي الجديد)

مجتمع

يعاني النازحون من ريف منطقة معرة النعمان، جنوبي إدلب، إلى منطقة الشيح بحر في مخيم القاهرة في الريف الشمالي الغربي للمحافظة، من جراء ارتفاع درجات الحرارة، علماً أن كثيرين يعيشون في خيام ممزقة.