مطلوب يعقد صفقة لتسليم نفسه للشرطة مقابل 15 ألف "لايك" على "فيسبوك"

24 مايو 2019
الصورة
سيمز لم يسلم نفسه حتى اللحظة (فيسبوك)
توصلت إدارة شرطة كونيتيكت في الولايات المتحدة الأميركية، إلى صفقة مع أحد الفارين من السلطات، تقتضي تسليمه لنفسه إذا تفاعل عدد كاف من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، مع منشور يتضمن صورته بوصفه مطلوبًا للعدالة.

وأُصدرت بحق خوسيه سيمز البالغ من العمر 27 عامًا، 7 مذكرات توقيف، ويجري البحث عنه كهارب من العدالة، بعد أن تجاهل المثول أمام المحكمة، لقضايا تتراوح بين زعزعة الأمن والمخاطرة بإصابة طفل، ويعتقد أنه اليوم في مكان ما بنيويورك، وفقًا لموقع "ذا غارديان".

وشارك الملازم بريت جونسون من شرطة تورينغتون في كونيتيكت، منشورًا على صفحة القسم الرسمية على "فيسبوك" يوم الأربعاء، يوضح فيه أن سيمز تواصل معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووافق على تسليم نفسه إذا حاز المنشور الذي يتضمن صورته، بوصفه فارًا من العدالة، على 15 ألف إعجاب "لايك".

 

كما أوضح جونسون أن سيمز طالب في البداية بـ 20 ألف إعجاب، إلا أنهما اتفقا لاحقًا على رقم 15 ألفا بعد التفاوض، وأكد أن الأمر سيكون صعبًا إلا أنه قابل للتنفيذ، وطالب من يعرف مكان تخفي الفار من العدالة، بالإبلاغ عنه وتجنيب قسم الشرطة المزيد من الترقب.

في حين أكدت ماكي هابرفيلد، الخبيرة بأخلاقيات الشرطة في كلية "جون جاي" للعدالة الجنائية، بأن سيمز يستغل مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على الاهتمام، والتلاعب بكل من وسائل الإعلام والشرطة، التي لم يكن يتوجب عليها عقد صفقة "لا أخلاقية" كهذه مع أحد المشتبهين بهم، وفقًا لأقوالها، وأضافت: "يتحول الأمر إلى مزحة، وسيبدأ الناس بهذه الطريقة النظر إلى انتهاك القانون، على أنه لعبة".

وأكد سيمز في لقاء صحافي عبر "فيسبوك"، أنه جاد للغاية في العرض الذي قدمه، موضحًا أن سبب كل التهم التي وجهت إليه هو تعرضه للعنف المنزلي، وأنه سئم الفرار من السلطات، وقال: "أنا رجل يلتزم بكلمته". وأضاف: "أردت أن أقدم لعناصر الشرطة حافزًا بسيطًا، مقابل الجهد الكبير الذي بذلوه للقبض عليّ".

ويذكر أن المنشور الذي شاركته إدارة شرطة تورينغتون على "فيسبوك"، حاز على أكثر من 26 ألف إعجاب، إلا أن سيمز لم يسلم نفسه حتى اللحظة، حيث كتب جونسون: "يستفسر كثيرون عما إذا كان السيد سيمز قد سلم نفسه بعد، في الحقيقة لم يفعل، وسنخبركم بآخر المستجدات".

دلالات

تعليق: