مطالبات لمجلس حقوق الإنسان الأممي بفك حصار درنة الليبية

15 سبتمبر 2017
+ الخط -




طالب عضوا مجلس الدولة الليبي، منصور الحصادي وحسن استيتة، الأمم المتحدة ومنظمات دولية، منها مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة، بالتحرك العاجل من أجل رفع الحصار عن مدينة درنة ( 300 كم شرق بنغازي)، والعمل على إدخال الاحتياجات الضرورية لمنع وقوع كارثة إنسانية.

وبحسب الرسالة، التي حصل "العربي الجديد" على نسخة منها، فإن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر منعت دخول المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية، وغاز الطهي والوقود والسيولة النقدية، إلى المدينة.

وأوضحت الرسالة أن الجهة ذاتها منعت أيضا تنقل المواطنين بشكل طبيعي، وكذلك منعت تنقل سيارات الإسعاف لنقل المرضى، مشيرة إلى أن "مليشيات وتجار الحرب يبتزون أهالي المدينة في احتياجاتهم الأساسية".

وشدد الحصادي واستيتة على أن الحصار المضروب على المدينة منذ أكثر من عام يخالف القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، داعيين إلى "وجوب التحرك العاجل لفك الحصار عن أهالي المدينة".

ووصل مستوى حصار مدينة درنة من قبل قوات حفتر، والذي زادت شدته قبل شهرين، إلى حد إغلاق المحال التجارية والمخابز، بسبب نفاد الدقيق ومنع دخول الشاحنات التي تنقله إلى درنة.

وسبق أن توجه سكان المدينة بنداءات لحكومات ليبيا للتدخل العاجل من أجل السماح بدخول الأغذية والأدوية، بالإضافة للسماح لسيارات الإسعاف بالخروج إلى المناطق المجاورة.

ويسيطر على المدينة "مجلس شورى مجاهدي درنة"، الذي يرفض "حكم العسكر" وتسليم المدينة لقوات حفتر.