مطالبات لبريطانيا بإلغاء الاحتفالات بـ"وعد بلفور" والاعتذار للشعب الفلسطيني

مطالبات لبريطانيا بإلغاء الاحتفالات بـ"وعد بلفور" والاعتذار للشعب الفلسطيني

رام الله
محمود السعدي
18 أكتوبر 2017
+ الخط -
طالبت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، الحكومة البريطانية بضرورة إلغاء احتفالاتها المزمع تنفيذها بالذكرى المائة لـ"وعد بلفور"، التي تحل في الثاني من الشهر المقبل، والذي قطعته بريطانيا لإسرائيل بإقامة دولة على أراضي فلسطين في العام 1917، فيما أكدت تلك القوى على ضرورة اعتذار بريطانيا عن ذلك الوعد المشؤوم.

وخلال وقفة احتجاجية نظمتها القوى الوطنية والإسلامية أمام المجلس الثقافي البريطاني برام الله، "كرمز بريطاني" في الأراضي الفلسطينية، شارك العشرات من الفلسطينيين بينهم قيادات وشخصيات فلسطينية في تلك الفعالية، ورددوا هتافات ورفعوا لافتات دعت بريطانيا لإلغاء تلك الاحتفالات والاعتذار عن وعد بلفور المشؤوم بالتوازي مع رفع العلم الفلسطيني، فيما أكد المشاركون على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الثابتة في العودة والاستقلال وتقرير المصير.

وقال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، عصام بكر، لـ"العربي الجديد"، على هامش الوقفة، إن "على بريطانيا إلغاء احتفالاتها بوعد بلفور، ووقف الوقاحة البريطانية ووقف هذا التدهور الحاصل، وأن تقوم بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد وتصحيح الظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني، حيث يجب أن تلعب بريطانيا دورا إيجابيا في اتجاه تمكين الشعوب في حق تقرير المصير".

وأوضح بكر أن فعالية اليوم، تأتي ضمن سلسلة فعاليات ستتم بالتزامن مع الذكرى المائة لوعد بلفور، وصولا إلى يوم غضب شعبي في الضفة الغربية وتظاهرات في عدد من العواصم الدولية وفي مدن بريطانيا للتأكيد على حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير، "لذا نوجه نداء لإلغاء هذه الاحتفالات والاعتذار للشعب الفلسطيني، وأن تتحمل بريطانيا مسؤولياتها انتصارا للأخلاق ولأبسط القيم الإنسانية".


وخلال الوقفة الاحتجاجية، أكد عصام بكر في كلمة له، على أن الفلسطينيين اليوم، أكثر تمسكا بحقوقهم الوطنية غير القابلة للتصرف، وأنهم متمسكون بالعودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني وسيواصلون كفاحهم من أجل ذلك. فيما طالب بكر المجتمع الدولي بأن يلجم العدوان والانفلات العنصري الإسرائيلي بحق الفلسطينيين ومحاسبة إسرائيل وفرض العقوبات الدولية عليها حتى إلزامها بالقانون الدولي.

من جهته، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، لـ"العربي الجديد"، على هامش الوقفة الاحتجاجية، إن "العامل الضاغط على بريطانيا هو الشعب البريطاني، نحن دعونا لتنظيم أضخم مظاهرة في بريطانيا، وتواصلنا مع أحزاب بريطانية ومع عدد كبير من أعضاء البرلمان البريطاني من أجل الضغط على الحكومة البريطانية لتغيير موقفها السيئ والمنحاز لإسرائيل، والاعتذار عن موقفها من الجريمة بوعد بريطانيا".

وأوضح البرغوثي أن "اعتذار بريطانيا لا يغير الواقع، ولكن يسجل حقيقة تاريخية حول المشروع الصهيوني، لأن وعد بلفور لم ينتهِ، ما نعيشه بالضفة الآن هو إكمال لوعد بلفور، وأي شيء يبطل القرار السيئ يساعدنا في نضالنا لمنع إسرائيل من تهويد الضفة الغربية".

 

 

  

ذات صلة

الصورة
بعد صلاة العيد يصف أهلي بلدة فرعون لمعايدة بعضهم (العربي الجديد)

مجتمع

تشتهر بلدة "فرعون" الفلسطينية جنوب طولكرم، بأجواء فريدة في عيد الفطر، إذ تتميز بحرص جميع الأهالي على تأدية صلاة العيد في ساحات مدارس البلدة التي يتم تقسيمها بين الرجال والنساء، ثم يبدأ تقليد المصافحة المتوارث بعد انتهاء الصلاة.
الصورة
تكفي الرواتب الفلسطينيين بالكاد والبيوت أسرار (العربي الجديد)

مجتمع

لم تجد عائلات فلسطينية حلاً إلا وضع أولادها في أجواء عدم القدرة على تلبية طلبات العيد، فلا الرواتب تكفي، ولا يمكن مواكبة الأسعار
الصورة
المئات يتناولون الطعام خلال الإفطار الجماعي في ميدان الطرف الأغر (تويتر)

مجتمع

شارك آلاف من المسلمين في إفطار جماعي كبير، أمس الجمعة، قبيل نهاية شهر رمضان، أقيم في ميدان "الطرف الأغر" في العاصمة البريطانية لندن.
الصورة
الطلاب أول المتضررين من إضراب المعلمين الفلسطينيين (العربي الجديد)

مجتمع

يحرك الغضب آلاف المعلمين الفلسطينيين نحو استمرار إضراب جزئي أنهاه الاتحاد العام للمعلمين في 14 إبريل/نيسان الجاري، باتفاق مع وزارة التربية والتعليم والحكومة الفلسطينية، فيما اعتبر المستمرون في الإضراب أنه لم يحقق المطالب.

المساهمون